غزة ( العالم ) – 31-08-2010- اعتصم أهالي الاسرى الفلسطينيين الاثنين أمام مقرِ اللَجنة الدولية للصليب الاحمر بغزة، منددين بما يتعرض له الاسرى من اساءة وتعذيب وسوء تغذية.
کما استنكرت وزارة الأسرى في الحكومة الفلسطينية بغزة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجونِ الاسرائيلية، ووصفتها بالقاسية.
وأدان محمد فرج الغول وزير الاسرى في الحكومة الفلسطينية في غزة في تصريح للمراسلين مساء الاثنين، تعرض الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لحركة تنقلات من سجن الى اخر بهدف ترويعهم وحرمانهم من الاستقرار داخل السجون.
واضاف الغول ان هذا القرار الذي اتخذته ادارة سجون الاحتلال يعتبر بمثابة قرار اعدام هؤلاء الاسرى والمرضى الذين لا تتحمل حالاتهم المرضية المكوث في السجون في ظل الظروف المعيشية الصعبة والقاسية في السجون بالاضافة الى الاجراءات القمعية والمماطلة في تقديم العلاج المناسب.
وقال رفيق حمدونة ممثل حركة فتح في لجنة الاسرى في تصريح للعالم، ان كل اشكال العدوان الجسدي والمعنوي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد الاسرى كما يواصل اعتقال ما يزيد عن تسعة الاف اسير فلسطيني من بينهم مئات يسجنون دون محاكمات ويتعرضون لافظع اساليب البطش والتنكيل .
واضاف حمدونة: هناك سياسة ممنهجة اكثر تطرفا بحق الاسرى في السجون لاسيما انهم يمثلون الخط الاول للمواجهة مؤكدا "آن الاوان لكي يتم تمثيل كل الساسة الاسرائيليين المتورطين في اتهامات حقوق الانسان امام المحاكم الدولية بوصفهم مجرمى حرب".
tt-31-00:47