خبير: حروب الكيان الاسرائيلي تهدد المناخ وتزيد من الحرارة
الثلاثاء ٣١ أغسطس ٢٠١٠
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
اكد الخبير البيئي والباحث في مركز "العمل التنموي" جورج كرزم ان الحروب التي خاضها الكيان الاسرائيلي في المنطقة بعد عام 2000م كالعدوان على لبنان وحرب الابادة ضد قطاع غزة في 2008 يفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري.واورد موقع اخوان اون لاين ان الخبير كرزم قال خلال الحلقة الثانية من مجلة "عين على البيئة" التي بثها تلفزيون (وطن): ان التدريبات العسكرية الاسرائيلية، ادت الى استهلاك المليارات من كميات الوقود، والذي يؤدي الى انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون، الامر الذي يلعب دورا خطيرا في زيادة كثافة الغازات الدفيئة والمنبعثة في الغلاف الجوي.
اكد الخبير البيئي والباحث في مركز "العمل التنموي" جورج كرزم ان الحروب التي خاضها الكيان الاسرائيلي في المنطقة بعد عام 2000م كالعدوان على لبنان وحرب الابادة ضد قطاع غزة في 2008 يفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري.
واورد موقع اخوان اون لاين ان الخبير كرزم قال خلال الحلقة الثانية من مجلة "عين على البيئة" التي بثها تلفزيون (وطن): ان التدريبات العسكرية الاسرائيلية، ادت الى استهلاك المليارات من كميات الوقود، والذي يؤدي الى انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون، الامر الذي يلعب دورا خطيرا في زيادة كثافة الغازات الدفيئة والمنبعثة في الغلاف الجوي.
واضاف الخبير ان استمرار انبعاث الغازات في الغلاف الجوي يهدد بكوارث مستقبلية ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في الكرة الارضية، وبالتالي انتشار الحرائق في الغابات، اضافة الى ذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي ما يؤدي الى ارتفاع منسوب المياه في المحيطات والبحار والخطورة المتمثلة بالفيضانات.
اما عن الممارسات الداخلية فقال كرزم: ان الفلتان الاسمنتي في سهل مرج بن عامر على حساب الاراضي الزراعية وعدم احترام القوانين وتطبيقها وانتشار الواسطة والمحسوبية في البناء يهدد اكثر الاراضي خصوبة في فلسطين.
ودعا كرزم الى تشكيل لجان فلسطينية خاصة تتشكل من الخبراء البيئيين لمراقبة الواقع البيئي الفلسطيني والممارسات الاحتلالية المدمرة للبيئة وفضحها على المستوى الدولي.