وشدد بسام العيسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان هيئة التنسيق المعارضة "ادانت كل الاعمال الارهابية والاجرامية التي تجري في سوريا وتعتبر ان الدم السوري حرام والقتل الحرام"، وأشار الى ان هيئة التنسيق تدعو الى "سلمية الثورة وعدم العسكرة والى عدم التدخل الخارجي وان الشعب السوري هو ينتج نظامه".
وبين ان "المعارضة لاتقبل ان تكون شريكا او تكون راغبة في ان يتفجر النسيج المجتمعي او ان ينزف الدم السوري".
وأوضح ان الهيئة ترى ان "الخروج من الازمة هو سياسي لان الازمة سياسية وتتعلق ببنية النظام، وان الحراك الجماهيري الشعبي هو حراك محق لانه حراك سلمي"، مضيفا ان الشعب السوري بخياراته السورية هو الذي يريد الانعتاق من الاستبداد الى نظام جديد وديمقراطي"، بحسب العيسمي.
وقال ان "المعارضة السورية منذ اللحظات الاولى للازمة طالبت النظام وابلغته ان الازمة سياسية وتتعلق ببنية النظام".
وأوضح "ان النظام اذا كان ممانع يستمد ممانعته من الشعب، واذا كان النظام وطني فيستمد وطنيته من الشعب لان الشعب السوري هو وطني في كل مراحل التاريخ وخياره خيار سلمي ولان الشعب السوري شعب متراحم وشعب يريد الحقوق والكرامة".
وتابع عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق: " كنا نحذر من ان العنف انه سيشظي المجتمع وسوف تنتقل الازمة من ازمة سياسية الى ازمة وطنية... وتعرض المجتمع للعنف على مدى 14 شهر فلابد لهذا المجتمع ان يبدا بالتحلل والتفكك .. والعنف سيوطن الارهاب"، على حد تعبيره.
واضاف " اذا كنا جميعا ضد الارهاب فلابد من تنفيذ خطة كوفي انان"، مشيرا الى ان المعارضة جميعها اجمعت على الموافقة على خطة انان بنقاطها الست.
SM-14-18:42