وقال جسار في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الأحد إن الوضع الأمني في اليمن شديد السوء الى درجة غير طبيعية، وربما هناك من يهمه في الاساس أن يخلط الأوراق ويحدث حالة من الإنفلات الأمني والتداعيات التي تشغل الناس عن القضايا الأساسية الجوهرية الهامة المتمثلة في المخارج السياسية التي يرسمها أبناء الوطن.
وأشار جسار الى أن القضية الأمنية أصبحت مُنهِكة، وهناك حالة من الإستنزاف اليومي في العديد من مديريات محافظة أبين وعدد من المديريات في المحافظات المجاورة لها كالظالع ولحج وغيرها، وأن هناك حالة من الشعور باللا أمن داخل العاصمة صنعاء التي هي في حالة إستنفار دائم.
وأوضح جسار أن المعطى الأمني يظل الورقة الأهم التي يلعب عليها من يحاول أن يخلط الأوراق ومن يحاول أن يعيد العجلة اليمنية الى الوراء، ويعيد الثورة عن أداء رسالتها الأهم وهي التحول الديمقراطي الحضاري والإنشغال بقضايا، قد تكسبه بعض الوقت ليحاول أن يعود الى صدارة المشهد.
وقال جسار إن محمد سالم باسندوة وحكومة الوفاق الوطني إستلموا تركة ثقيلة جدا، إستلموا ما يشبه دولة أو هلاهل دولة وليس دولة، وكل أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والأجهزة الأخرى كانت مرتبطة بأسرة وبشخصيات، ولم تكن مؤسسة قابلة لأن تدار.
وأكد أن تنظيم القاعدة لا يضرب إلا في الزمان والمكان الذي يخدم مصالح طرف من أطراف السلطة، منوها الى وجود نوع من الإرتباط والتناغم المصلحي بين ضربات القاعدة وبين أطراف في السلطة، وقال إن الأمر مادام كذلك فأدعوهم الى أن يرفعوا أذاهم عن بعض المحافظات الجنوبية التي تتعرض هذه الفترة لما يشبه حرب الإبادة.
AM – 13 – 17:25