وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية وصف الكتري أوضاع الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأنها ليست بهينة، مبيناً: بعد انقضاء الأسبوع الرابع من الإضراب عن الطعام فإن أوضاع أسرانا تتدهور صحيا؛ وإن كانت معنوياتهم عالية وإرادتهم صلبة؛ إذ هم في تحد مستمر لمواجهة إدارة القمع في إدارة مصلحة السجون الصهيونية ولم يتنازلوا عن أي مطلب.
وبين أن العدو الصهوني قد حاول أن يقوم ببعض الإجراءات التعسفية بحق الأسري نظير التفتيش المستمر وفي عدة ساعات لإزعاج الأسري وإقامة التنقلات لبعض القيادات الأسيرة في سجون الاحتلال ليزعجهم ويبقيهم في حالة عدم تركيز أثناء المفاوضات، وقال: حتي أن الكيان حاول مفاوضة بعض القيادات التي ليست مضربة عن الطعام، ولكن كان جواب القيادات المضربة وكذلك غيرالمضربة التي لم تكن في لجنة قيادة الأسري أن هناك لجنة للأسري وبإمكانكم أن تعودوا إليها.
وأوضح الكتري أن العدو الصهيوني لم يطرح شيئاً جديداً وطالب بفك الأسري إضرابهم وتشكيل لجنة لدراسة أوضاع الأسري؛ كما أشار إلي إصرار العدو الصهيوني بعدم زيارة أهالي غزة إلا بعد تغيير القرار السياسي.
مضيفاً: إلا أن أسرانا لم يوافقوا علي المحادثات الجزئية وقالوا إنما يجب أن تكون المفاوضات برزمة واحدة لمطالباتهم؛ ويجب أن ينتهي موضوع بقاء الأسري في الزنازين الإنفرادية.
وأمل وكيل وزارة شؤون الأسري والمحررين أن لايتوقف الحراك في فلسطين والوطن العربي والعالم الإسلامي بمناصرة الأسري الفلسطينيين؛ مبيناً: لأن أسرانا ينتظرون دعماً سياسياً ونفسياً ومن جميع الجوانب لهم ولمناصرة قضيتهم العادلة؛ إذ أن أسرانا الذين زج بهم في سجون الاحتلال طوال هذه الفترة الطويلة ناضلوا من أجل حرية قضية فلسطين.
وشدد الكتري علي ضرورة: نصرة أهل فلسطين من قبل أبناء الأمة العربية والإسلامية بكل مايملكون من مال وسياسة، حتي وإن استطاعوا إخراج أسرانا بأي صفقات تبادل؛ خاصة عند إلقاء القبض علي الصهاينة وبالذات عناصر الأجهزة الأمنية المتواجدين في هذه البلدان. مذكراً أن: فلسطين هي مسؤولية عامة للأمة العربية والإسلامية.
05/13 11:47 Fa