وضمت الحلقة النقاشية عدداً من القيادات الشبابية للأحزاب والقوى الثورية ومنظمات المجتمع المدني من المشاركين في الحوار الوطني المرتقب، وذلك لوضع المحددات والعناصر الرئيسية للمشاركة وقراءة التوقعات المطروحة.
وقال الناطق الرسمي باسم الملتقى العام للقوى الثورية علي البخيتي لمراسلنا: نحن نتوقع من الحوار الكثير لكن إذا بدأ بشكل صحيح وعبر تهيئة الظروف له، و تتطلب تهيئة الظروف مثلا من القوي التي شاركت في حرب 94 الاعتذار، وكذلك الاعتذار عما حصل من حروب صعدة.
الأحداث المتسارعة والتصريحات الأخيرة المتعلقة بالحوار الوطني كانت موضع نقاش القيادات الشبابية ومنها مايتعلق بالمحددات التي قدمها الحزب الاشتراكي اليمني وموقع الحراك الجنوبي في ذلك الحوار.
ورأي باسل عوض أحد القيادات الشابية بالحزب الاشتراكي اليمني: واضح فيما يتعلق بطبيعة النظام السياسي القادم أن يتمثل بنظام فدرالي علي أساس إقليمين علي اعتبار أنه الخيار الواقعي والممكن لضمان وحدة قابلة للإستمرار.
فيما أعلن الحوثيون محدداتهم للمشاركة في الحوار الوطني وفي مقدمتها عدم تدخل الأطراف الخارجية والقوى الأجنبية للتأثير على مجريات الحوار، حيث كانت احدي النقاط المطروحة على طاولة النقاش.
وقال على العماد الممثل للحوثيين المشارك في الحوار الوطني بهذا الشأن: نؤكد أن الحوار يجب أن يراعي القوي الرافضة للمبادرة الخليجية، القوي التي انتهكت سيادتها وحقوقها في الفترة الماضية مثل الحراك والحوثيين والشباب والكتلة المدنية والمرأة.
حيث أكدت فريدة الريمي إحدى القيادات النسائية بساحة التغيير بالقول: أنا أناضل ليس فقط بصفتي كإمرأة بل بصفتي إنسان؛ إذ لازالت آدميتي كإنسان منعدمة؛ والشاب والمرأة والطفل والشيخ في اليمن كلنا حقوقنا منهوبة؛ وبعد أن أستعيدها أولاً سأناضل بعدها كامرأة.
وجاءت هذه الحلقة النقاشية لتضم قيادات الصف الثاني من مختلف التكوينات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقوي الثورية في ساحة التغيير لمناقشة كيفية الحوار المزمع عقده في القاهرة.
05/13 12:07 Fa