وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء أمس السبت أشار قراقع إلى أن الامم لامتحدة أصدرت أكثر من 187 قرارا لصالح الاسرى منذ عام 1967 لكن حكومة الإحتلال لم تلتزم أبدا بنصوص هذه القرارات، ولا بالمطالبات الدولية بالتعامل مع الاسرى وفق القوانيين والاعراف الدولية وإتفاقية جنيف.
وأشار قراقع إلى الموقف الاخير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي دعا فيه الكيان الاسرائيلي إلى "محاكمة" الاسرى المضربين عن الطعام والمحتجزين دون محاكمة أو "الافراج" عنهم، معتبرا أن ذلك يمثل موقفا جيدا للامم المتحدة، لكنه يجب أن تكون هنالك ضغوط عملية وخطوات ملموسة لوقف الانتهاكات بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال.
ووصف قراقع خطوة الاسرى في الاضراب عن الطعام "بالخطوة البطولية" التي لم يشهد لها من مثيل حيث يضرب الاسير الفلسطيني عن الطعام لمدة 75 يوم في معركته ضد الاحتلال والسجان الاسرائيلي، معتبرا أن الاحتلال يواجه مأزقا حقيقيا في مواجهة الاسرى المضربين عن الطعام.
وحذر وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية من أنه إذا واجه اي أسير فلسطيني خطرا في معركته بالاضراب عن الطعام فأن ذلك سيكون له تبعات كبيرة، حيث سيدخل الاضراب في داخل السجون مرحلة جديدة تتمثل بالعصيان على جميع الاوامر والمقرارات داخل السجون الاسرائيلية، إضافة إلى ان الفعاليات التضامنية خارج السجون ستشهد تصعيدات كبيرة ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وفي جانب آخر من حديثه وصف قراقع بأن المجتمع الدولي مازل يتصرف بطرقية خجولة في عدم توجيه إتهام الاحتلال الإسرائيلي بإرتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، مطالبا بإرسال لجان تحقيق دولية تحت رعاية الامم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي المحتلة.
Mal-12-22:35