مدد مجلس الامن الدولي الاثنين لمدة عام مهمة قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفل) التي زادت مهمتها بعد وقف عدوان جيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان اب/ اغسطس 2006.
ومدد مجلس الامن هذه المهمة بموجب القرار رقم 1937 الذي اعدته الولايات المتحدة وفرنسا وتبناه الاعضاء ال15 بالاجماع.
ويمدد القرار حتى 31 اب/ اغسطس 2011 وبدون اي تعديل مهمة اليونيفل التي تنتهي نهاية الشهر.
واشاد القرار ب"الدور الايجابي" لهذه القوة "التي ساعد انتشارها مع القوات المسلحة اللبنانية على اشاعة جو استراتيجي جديد في جنوب لبنان".
ويطلب القرار "بالحاح من الاطراف المعنية احترام وقف العمليات العدائية والحؤول دون اي انتهاك للخط الازرق واحترامه بمجمله".
والخط الازرق رسمته الامم المتحدة بعد اندحار جيش الاحتلال الاسرائيلي من لبنان العام 2000، وسجل لبنان تحفظه حول عدد من المواقع عند هذا الخط.
وندد مجلس الامن "بشدة بالحوادث التي تعرضت لها قوة اليونيفل" مشيرا الى "اهمية عدم اعاقة قدرة هذه القوة على القيام بمهمتها".
وكان مجلس الامن الدولي قد عبر عن قلقه بعد المواجهات الدامية التي وقعت في الثالث من اب/ اغسطس بين جيش الاحتلال والجيش اللبناني.
واستشهد خلال هذه المواجهات ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي اضافة الى مقتل ضابط اسرائيلي عند اطراف قرية العديسة الحدودية في مواجهة عسكرية اندلعت بعدما اجتازت دورية لجنود اسرائيليين حدود لبنان الدولية.
وازدادت مهمة وعديد قوات الامم المتحدة العاملة المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978، بموجب القرار الدولي 1701 بعد عدوان جيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان في اب/ اغسطس 2006.
ويبلغ عدد قوات اليونيفل 13 الف شخص منتشرين في جنوب نهر الليطاني.