وعلى هامش إقامة المحكمة الرمزية لمحاكمة المسؤولين الأميركيين السابقين بجريمة ارتكاب جرائم حرب، أعرب هاليدي عن معارضته لفرض العقوبات على إيران وقال: إن مواقف إيران بشأن الموضوع النووي تتطابق مع القوانين والمعاهدات الدولية.
وصرح بأن إيران بعضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي 'إن بي تي' يحق لها أن تستفيد من مزايا هذه المعاهدة ولا يمكن حرمانها من خلال طرح ذرائع غير قانونية وغير واقعية.
وأكد المنسق الأممي السابق للشؤون الانسانية في العراق بأن القيام بأي عمل عدائي ضد إيران سيكون بمثابة الكارثة للعالم كافة، واعتبر أن إيران تختلف عن أفغانستان والعراق، وقال: إن الهجوم على العراق وأفغانستان قد أتى في حد ذاته بالفضيحة لأميركا وأصحبت تعاني من متاعب بما يكفي ولا يبدو أن المسؤولين الأميركيين مستعدون لتجربة هذا الفشل في مقاييس أكبر تجاه إيران.
وقال إن الظروف الراهنة ليست مناسبة لأميركا وإسرائيل كي تقوما بعمل ضد إيران خلافاً لما تزعمان، مضيفاً أن الرئيس الأميركي باراك أوباما مشغول حالياً بالحملات الانتخابية ولن يقبل أن يخسر أصوات الشعب الأميركي من خلال ارتكاب مغامرة الهجوم العسكري ضد إيران والتي ستؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط فجاة.
وصرح هاليدي بأن تصريحات أوباما وفرض العقوبات أحادية الجانب على إيران تأتي أيضا لكسب رضى اللوبي الصهيوني في الحملات الانتخابية، معتبراً فرض العقوبات ضد الدول بمثابة جريمة حرب.