وقال منصور في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية السبت، ان المشكلة الاساسية التي تواجه اليمن هي في طرفي الحكم، داعياً هذه الاطراف للتوافق والعمل على اشراك الجميع بدلاً من عملية الاقصاء، معتبراً ان البعض يرى انه لا يمكن للحوار ان ينجح دون هيكلة القوات المسلحة والامن.
واضاف القيادي ان ما يجري في اليمن هو تنفيذ للاليات التي تم الاتفاق عليها في 23 نوفمبر الماضي، والتي تنص على ان يكون هنالك مؤتمراً شاملاً للحوار الوطني لمناقشة القضايا الاساسية منها اعداد الدستور وغيره من الامور المهمة.
وذكر منصور ان المطلوب من الاطراف الاخرى الموجودة على الساحة اليمنية بلورة رؤيتهم للحوار، معتبراً ان المشكلة هي ان البعض يستبعد نجاح الحوار ما لم تتم هيكلة القوات المسلحة والامن، مفيداً ان هذا الامر يشبه الى حد ما التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق عندما كان الجيش لا يزال منقسماً حيث كتب لتلك الوثيقة بالفشل.
واستبعد رئيس تكتل الثورة اليمنية عبد الرقيب منصور نجاح اي حوار قبل اعادة هيلكة القوات المسلحة والامن واقصاء ازلام نظام صالح بالكامل واقاربه من الحكم، مؤكداً ان الولايات المتحدة الاميركية تتولى مسألة اعادة هيكلة القوات المسلحة والامن.
واكد ان الولايات المتحدة الاميركية تتولى مسألة اعادة هيكلة القوات المسلحة والامن، مشيراً الى ان هناك لجنة عسكرية جاءت منذ اسابيع وكانت تلتقي مع اللجنة العسكرية والامنية الرسمية، كما ذهبت الى بعض المعسكرات والمؤسسات الامنية، مشيراً الى ان تلك اللجنة الاميركية لا تفهم اعادة هيكلة القوات المسلحة الا بما تراه ضرورياً.
واشار الى ان اطراف الحكم الحالي هم اكثر تعاوناً مع الاجهزة الاستخباراتية الاميركية في مجال ما يسمى بمكافحة الارهاب مما كان عليه نظام صالح، معتبراً ان الانتشار الاميركي على الساحة اليمنية ليس فقط في صنعاء وانما في مناطق قريبة من عدن وفي قاعدة العند.
Swh -05-17-05