وجرت التظاهرات تحت شعار "جمعة ارحب ونهم وبني جرموز، مأساة انسانية" لتسليط الضوء على معاناة عدد من القبائل التي دفعت ثمن وقوفها مع ثورة التغيير.
واحتشد المصلون في شارع الستين بالعاصمة صنعاء تضامنا مع الاسر النازحة جراء المعارك التي دارت في مدينة ارحب منذ مارس العام الماضي وخلفت الكثير من القتلى والجرحى وشردت المئات.
وتجددت المعارك مؤخرا بين قوات الحرس الجمهوري وعدد من القبائل في تلك المناطق رغم حكومة الشراكة القائمة بين احزاب اللقاء المشترك وحزب المؤتمر.
وقال المستشار القانوني محمد الشراعي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان مانشاهده من هذا الزخم العظيم وتواجد الشباب الثائر الحر في هذه الساحات دليل على حيوية الثورة وديمومتها واستمرارها، وان ثورتنا ماضية حتى تحقيق اهدافها.
واحيى الثوار الذكرى السنوية الاولى لما اسموه جمعة شباب جولة الشهداء في ذكرى شهداء بنك الدم العام الماضي.
واقام جمع غفير من الثوار شعائر صلاة الجمعة داخل ساحة التغيير رافضين مغادرتها، متحدين شائعات ترددت ومنشورات تم توزيعها تحذر من الاعداد لمحاولة اقتحام الساحة واخلاءها من المعتصمين.
وقال احد شباب الثورة جلال الحنيد: هذه التهديدات والضغوط ليست جديدة ودائما ما نتعرض لها، داعيا الى الانتباه لتحركات السفير الاميركي في اليمن واليهود والنصارى لجر اليمنيين لقتال اخوانهم في الساحات.
من جانبه قال محمد راشد الجبلي احد القيادات الشبابية بساحة التغيير في صنعاء: نتوقع كل شيء خاصة خلال هذه الفترة الراهنة، التي اصبحت خطرة جدا، مستبعدا ان يقوم النظام باقتحام الساحة بشكل مباشر.
وافاد مراسلنا ان هناك اشاعات وتصريحات باحتمال اقتحام ساحة التغيير مع اقتراب موعد الحوار الوطني، الذي لابد قبله ان يتم اخلاء الساحة بحسب اتفاق الرياض.
MKH-12-12:07