وقال الاستاذ الجامعي الجزائري محمد خوجة في تصريح للعالم السبت : ان المشاركة في هذه الانتخابات سجلت زيادة مقارنة بالتشريعات السابقة .
واضاف خوجة : ان السمة الاخرى لهذه الانتخابات هي تبوء القوى السياسية الحاكمة واستمرار سيطرة القوى التقليدية المتمثلة بجبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي على معظم مقاعد البرلمان .
واذا كان التيار الوطني حافظ على الاغلبية فان خيبة الامل كانت كبيرة عند الاسلاميين الذين كانوا يعولون على الظروف الاقليمية ووصول الاسلاميين الى السلطة في العديد من دول الجوار .
وقال الاستاذ الجامعي الجزائري عبد العالي رزاقي في تصريح للعالم : مع الاسف الشديد هذه النتائج كشفت ان الحكومة الجزائرية باقية بغض النظر عن كل المتغيرات الدولية وان الاسلاميين لامستقبل لهم من وجهة نظر الحكومة الحالية في الجزائر .
وكان وزير الداخلية دحو ولد قابلية اعلن النتائج الرسمية التي تعطي جبهة التحرير الوطني حزب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والتجمع الوطني الديموقراطي حزب رئيس الوزراء احمد اويحيى الاغلبية المطلقة في المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب).
وفاز حزب جبهة التحرير الوطني ب 220 مقعدا يليه حليفه التجمع الوطني الديموقراطي ب 68 مقعدا، اي ما مجموعه 288 مقعدا، ما يعني اغلبية مريحة في البرلمان تتيح تمرير كل القوانين، واولها تعديل الدستور الذي وعد به بوتفليقة في خطاب 15 نيسان/ابريل عندما اعلن اصلاحاته السياسية.
ولم تحصل الاحزاب الاسلامية السبعة مجتمعة الا على 59 مقعدا. وحصل تكتل "الجزائر الخضراء" الذي يضم حركات الاصلاح والنهضة ومجتمع السلم على 48 مقعدا اي بتراجع 11 مقعدا عن انتخابات 2007.
وحصلت جبهة العدالة والتنمية للاسلامي عبد الله جاب الله على سبعة مقاعد، وهو الذي اعلن عدة مرات ان فوز حزبه في الانتخابات "تحصيل حاصل". وفازت جبهة التغيير لوزير الصناعة السابق عبد المجيد مناصرة باربعة مقاعد فقط.
ولم يحصل حزب العدالة والتنمية للمرشح الرئاسي السابق محمد سعيد وجبهة الجزائر الجديد لاحمد بن عبد السلام المنشق عن حركة الاصلاح على اي مقعد.
واعتبرت احزاب التحالف الاسلامي في الجزائر ان نتائج الانتخابات التشريعية تعرضت ل"تلاعب كبير"، محذرين من "مخاطر" هذا الامر على البلاد.
tt-12-9:34