عاجل:

دول مجلس التعاون ترفض «الاتحاد» خشية النفوذ السعودي

السبت ١٢ مايو ٢٠١٢
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
دول مجلس التعاون ترفض «الاتحاد» خشية النفوذ السعودي يبحث زعماء دول الخليج الفارسي في اجتماعهم يوم الاثنين تعزيز الوحدة بين دول مجلس التعاون في مواجهة ما يسمونه بـ "تهديدات" متنامية من بعض الدول بعد الثورات العربية ولكن هناك عقبات سياسية كبيرة تلوح في الافق.

وبحسب ما افادت شبكة راصد الاخبارية الجمعة، فان بعض أعضاء مجلس التعاون الذي يضم الكويت والبحرين وقطر والامارات وسلطنة عمان والسعودية يشعرون بقلق من أن التقارب قد يؤدي الى تعزيز نفوذ السعودية أكبر عضو في المجلس.

وينظر هؤلاء بعدم ارتياح لتقارير تقول أن السعودية ستقيم مبدئيا اتحادا مع البحرين لقمع الثورة على مملكة تشبه الاسرة الحاكمة فيها الاسر الحاكمة في دول مجلس التعاون من حيث كونها من طائفة معينة ومتحالفة مع اميرکا.

وقال مصدر قريب من الحكومة القطرية "ترى قطر في هذا كله طريقة سعودية لتقويض العلاقات الثنائية بين دول الخليج (الفارسي)وفرض جدول أعمالها عليها".

وتخشى دول الخليج الفارسي الاصغر فقدان النفوذ الاقتصادي والسياسي لصالح السعودية التي يزيد عدد سكانها خمس مرات على سكان عمان ثاني اكبر دولة في المجلس من حيث عدد السكان لتسيطر أيضا على قطاع النفط والغاز الاكثر أهمية في المنطقة.

وعندما عقد زعماء دول مجلس التعاون اجتماعهم الاحدث في ديسمبر كانون الاول الماضي حث الملك  السعودي بد الله الدول الاعضاء على تجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الوحدة في كيان واحد.

وينظر الى دعوة الملك للوحدة في ذلك الوقت على انها رد على مخاوف دول الخليج الفارسي من أن يقوض الربيع العربي كياناتهم.

قال نيل باتريك وهو باحث زائر في برنامج الخليج الفارسي في مدرسة لندن للاقتصاد "الرغبة المتزايدة هي تقديم جبهة أكثر اقناعا للوحدة في سياق قدر من الضغوط الداخلية والاقليمية. ولكن الاهمية الفائقة للسيادة الوطنية والقلق من النفوذ الذي قد تتمتع به السعودية يعملان ضد أي خطوات عملية".

ونظرا للعقبات في طريق اندماج سياسي جوهري بين دول مجلس التعاون ترددت في الاونة الاخيرة تكهنات في عواصم دول الخليج الفارسي عن قيام شكل ما من الوحدة الاولية بين البحرين والسعودية.

وجاء في ورقة بحثية في مجموعة أوراسيا يوم الخميس: أنه "من المحتمل أن تقيم السعودية والبحرين نظاما اتحاديا مصغرا" وأضافت أن الخطة ستعطي الرياض نفوذا رسميا أكبر على الامن في جارتها الاصغر.

وقد أرسلت السعودية قوات في العام الماضي لالحتلال البحرين وسحق الانتفاضة فيها وهي التي تدعم جارتها منذ فترة طويلة بمنحة من الاسلحة.

ولا يزال الدبلوماسيون في الخليج الفارسي يقولون انه من غير المرجح على ما يبدو قيام اتحاد كونفدرالي مشيرين الى معارضة محتملة من قبل أعضاء اخرين في مجلس التعاون يشعرون بقلق من تزايد النفوذ السعودي والى نفور النظم الملكية التاريخي من فكرة التنازل عن أي قدر من السيادة.

وقال جاستن جنجلر وهو باحث متخصص في شؤون البحرين مقيم في قطر "انها وسيلة للضغط على البحرينيين لترتيب بيتهم. واذا كانت هناك حقا وحدة «بين السعودية والبحرين» فانها ستحدث قشعريرة في منطقة الخليج(الفارسي) كلها. "

وستأتي القمة في وقت تعمل فيه السعودية وقطر بشكل کبير علي التدخل في قضايا اقليمية مثل سوريا واليمن.

وقادت الدولتان محاولات حثيثة لعزل الرئيس السوري يشار الاسد بسبب الاحداث في سوريا في حين التزمتا الصمت حيال حالات القمع والتعذيب في البحرين واليمن وسهلا خروج الديکتاتور اليمني علي عبد الله صالح من السلطة في يناير كانون الثاني لکي لا يواجه المصير الذي واجهه القذافي في ليبيا ومبارك في مصر وبن على في تونس.

يشار الى ان قادة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي يبحثون في الاجتماع المذكور امكانية شرعنة الاحتلال السعودي للبحرين من خلال ما اطلقوا عليه بـ الدمج او الاتحاد بين اكبر دول الخليج الفارسي واصغرها.

ولكن أعضاء مجلس التعاون لم يوافقوا بعد وبالرغم من الحاح الولايات المتحدة المستمر منذ عقود على اقامة درع صاروخي مشترك يرى محللون عسكريون غربيون أنه الحد الادنى نحو اتفاق تسلح مشترك وخطوة ستتطلب انشاء منظومات للرادار في دولة وصواريخ في دولة أخرى.

وهناك تاريخ من الصراعات العربية العربية في المنطقة.

وتشاحنت السعودية في الماضي مع قطر بسبب دعمها لقناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية التي انتقدت الاسرة الحاكمة في الرياض وبينها وبين الامارات توترات حول تعميق الوحدة الاقتصادية ونزاع حدودي.

بينما تعاني الامارات من توتر مع جارتها عمان التي اتهمت الامارات بادارة شبكة للتجسس في مسقط وهو اتهام نفته الامارات.

وقال المحلل السياسي السعودي عبد الله الشمري ان النخب في مجلس التعاون رأت تلك الدعوة للوحدة كرد فعل على الربيع العربي. ولكن التأييد في بعض الدول العربية سيكون ضعيفا فلا توجد سياسية موحدة في الدفاع والسياسة الخارجية.

0% ...

آخرالاخبار

بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة