نفى سعد المطلبي عضو ائتلاف دولة القانون ما يقال عن تهافت المسئولين الامنيين العراقيين وراء المناصب وترك مسؤولياتهم على الضباط الاقل رتبة منهم مما ادى الى ثغرات امنية تسمح للمجاميع الارهابية القيام بما يريدون، مؤكدا ان الاجهزة الامنية العراقية ليست لها اي علاقة بالسياسة.
وقال المطلبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان الاجهزة الامنية العراقية ليست لها اي علاقة بالسياسة ويمنع اي جهاز امني منتسب للقوات المسلحة العسكرية منها او الامنية او منتسبي وزارة الداخلية الانتساب الى الاحزاب السياسية والعمل تحت اي اطر سياسية.
واكد ان القادة العسكريين ليس لهم اي علاقة بالعملية السياسية وهم منفصلون بالمطلق عن الامور السياسية قائلا: ان هناك قوى سياسية تقف خلف هذه الهجمة مهمتها الاساسية هي زعزعة الامن في العراق وزعزعة موقف الحكومة العراقية.
واعتبر المطلبي ذلك محاولة تافهة لجعل موقف الحكومة الحالية وحكومة الوحدة الوطنية موقفا متزعزعا من العملية السياسية.
وقال: هناك رسالة واضحة من اعداء العراق وتنظيم القاعدة وازلام نظام صدام حسين السابق لابقاء القوات الاميركية على ارض العراق.
واضاف: ان هذه الجماعات المسلحة تعتقد ان بقاء القوات الاميركية في العراق سيسمح لها بخلق جو اعلامي واسع للتمكن من جمع الاموال وارسال المقاتلين الى العراق بذريعة مقاتلة القوات الاميركية، مشيرا الى ان الفصائل العسكرية المقاتلة الاميركية سوف تنسحب من العراق بشكل كامل في نهاية الشهر الجاري.
واوضح المطلبي ان التنافس السياسي الموجود هو حوار سياسي منفتح وحضاري بين الكتل السياسية التي تتفاهم وتختلف فيما بينها، معتبرا ان هذا التفاهم والاختلاف من خلال الحوار الوطني بامكانها التقارب بين الكتل السياسية.