عاجل:

ضغوط أميركا لحفظ المصالح الإسرائيلية في مصر

الجمعة ١١ مايو ٢٠١٢
١١:٤٧ بتوقيت غرينتش
ضغوط أميركا لحفظ المصالح الإسرائيلية في مصر لم تتنازل الولايات المتحدة الأميركية يوما واحدا عن حمايتها لأمن الاحتلال الإسرائيلي . مسلمة بدت كثابت من ثوابت المصالح الاستراتيجية الأميركية في المنطقة . وزاد الحرص الأميركي على حماية امن الكيان بعد الصحوة الإسلامية والثورات والانتفاضات في عدد منم الدول العربية ولا سيما في مصر .

لم تعد المصالح الإسرائيلية في مصر بمأمن بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير . فالهجوم المكرر الذي تعرضت له سفارة الكيان الإسرائيلي في القاهرة واضطرار تل أبيب لسحب سفيرها من مصر وإقفال مبنى السفارة أوحى بأن العلاقة التي كانت واشنطن تأمل باستمرارها والتأسيس عليها للتطبيع بين العرب والاحتلال قد ولت .
زاد على ذلك الواقع الذي بدت عليه سيناء المصرية التي كانت بوابة التغلغل الإسرائيلي في مصر زمن نظام مبارك وتحولت إلى موقع عداء للاحتلال بشكل اضطره إلى اعتبارها منطقة معادية رفع في وجهها جدارا فاصلا خوفا من هجمات عسكرية محتملة .
هذا الوضع دفع بواشنطن إلى التدخل السياسي المباشر في مصر من أجل تثبيت حالة أمان للاحتلال وإبقاء اتفاقية كمب ديفيد حية بعد أن هدد ثوار مصر بدفنها.

0% ...

آخرالاخبار

رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة  


المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية عبد القادر الكربلائي: المقاومة باقية، والحشد باق، رغم أنف ترامب المجرم وسمساره الصهيوني باراك