وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية قد أعلن أن نسبة المشاركة العامة في الانتخابات التشريعية التى جرت أمس بلغت 42.90 بالمائة مقابل 36.51 بالمئة فى الانتخابات البرلمانية التى جرت فى عام 2007. وقال دحو ولد قابلية فى تصريحات له أن نسبة المشاركة داخل الجزائر بلغت 44.38 بالمائة بينما بلغت 14 بالمائة بالنسبة للجالية المقيمة بالخارج.
من جهته قال كمال ميدة الناطق الأعلامى باسم "مجتمع السلم" المحسوبة على حركة الأخوان المسلمين إن قائمة تحالف "الجزائر الخضراء" الذي يضم بالإضافة إلى حركة مجتمع السلم كلا من حركتي الإصلاح الوطنى والنهضة ستفوز بـ 120 مقعدا على الأقل من بين 462 في المجلس الشعبي الوطني المقبل، مشيرا إلى أن الناخبين الإسلاميين سيشاركون بقوة في الانتخابات كما شاركوا في المهرجانات خلال الحملة الانتخابية.
وأضاف ميدة فى تصريحات أن تحالف "الجزائر الخضراء" فى حال فوزه بالمركز الثانى فسوف يسعى إلى التحالف مع الأحزاب الأخرى التى تقبل ببرامج التحالف من أجل إدارة أمور البلاد والعمل على تعديل الدستور..مشيرا إلى ان حركة مجتمع السلم كانت قد انتهت من أعداد رؤيتها لأهم المواد التى يجب تعديلها والتي تصب فى ترسيخ النظام البرلمانى وتقوية الفصل بين السلطات كما تدعو التعديلات إلى تشكيل حكومة من الأغلبية البرلمانية وتحدد أساليب سحب الثقة من الحكومة أمام البرلمان ومحاسبة الوزراء وتكريس مبدأ استقلال القضاء.
وحصلت ستة أحزاب إسلامية فى الجزائر فى أعقاب انتخابات عام 2007 على نسبة إجمالية بلغت نحو 18% من الأصوات البالغة 34 % ممن يحق لهم التصويت وذهب نحو نصف هذه الأصوات إلى حركة مجتمع السلم المشاركة في الحكومة بأربعة وزراء.