واكد المتظاهرون رفضهم لمؤتمر الحوار الذي اعلنه الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وبرهنت شعارات الثوار وهتافاتهم، مطالبهم ، الشعارات التي لم تتوقف لتعود المسيرة بعد قطعها لمسافات طويلة الى ساحة التغيير التي يعتبر الشارع اليمني بقاءها هو الضامن الوحيد لتحقيق كل اهدافه.
ولم تهدأ شوارع صنعاء من جموع المحتجين اليمنيين الذين لم تروق لهم بعد كل الحلول السياسية فالمد الثوري يبدو المشهد الابرز والمتواصل على الساحات اليمنية واستمراراً لتصعيد الاحتجاجات الشعبية، انطلقت المسيرة من ساحة التغيير مروراً بعدة شوارع واحياء.
وصرح احد المشاركين في التظاهرات لمراسل قناة العالم ان هذه المسيرات خرجت وفاءاً لدماء الشهداء والجرحى والمطالبة بتحقيق جميع اهداف الشباب الثورية.
كما قال مواطن اخر للعالم ان الحوار يأتي بعد هيكلة الجيش ومحاسبة القتلة والمجرمين، فيما اعتبر اخر ان الحوار ضرورة وطنية في هذه المرحلة كما انها تقتضي سرعة هيكلة الجيش ومحاكمة القتلة والمجرمين.
ولكل فترة تمر في اليمن لها مرحلة خاصة من التصعيد الثوري المتناسب مع متغيرات الواقع والمتغيرات السياسية ايضاً، والثوار يراهنون على عزائمهم وعلى ساحاتهم كذلك للوصول الى مبتغاهم.
Swh -05-09-54