اتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين ما اسماه بشبكة تضليل بالاستمرار في ترويج اشاعة انتمائه للدين الاسلامي.
وفي حديث لشبكة ان بي سي التلفزيونية الاميركية قال اوباما انه لن ينشغل بتلك الشائعات، كما رفض نتائج استطلاع للراي اظهر ان نسبة من الاميركيين يعتقدون بان اوباما مسلما.
واظهر استطلاع اجراه مركز بيو للابحاث ان ثمانية عشر بالمئة من الاميركيين يعتقدون ان اوباما ينتمي للاسلام مقابل احد عشر بالمائة في استطلاع اجري في اذار/مارس من العام الماضي.
وقال الرئيس الاميرکي انه غير منزعج من استطلاع للرأي اظهر تزايد اقتناع الاميرکيين على نحو خطأ بانه مسلم .
واوضح: انه امر لايمکن کما اعتقد ان اظل طوال وقتي قلقا بشأنه، مضيفا: "لن انزعج کثيرا مهما تردد من شائعات، لو قضيت وقتي کله في هذا المجال فلن افعل الکثير".
وانتشرت هذه الشائعة،المتداولة في الاساس على شبكة الانترنت، بشكل اكبر منذ تدخل اوباما في الجدل الدائر في الولايات المتحدة بشان مشروع بناء مسجد قرب الموقع السابق لمركز التجارة العالمي في نيويورك وهو ما يعارضه اهالي ضحايا احداث 11ايلول/سبتمبر 2001.
ودافع الرئيس الاميركي عن حق المسلمين في بناء هذا المسجد باسم حرية المعتقد التي يكفلها الدستور الاميركي.
وقبل اشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر وفي خضم محاولة اوباما التصدي للركود الاقتصادي الحاصل حاليا في الولايات المتحدة، قد يؤدي تنامي الشكوك حيال اراء الرئيس الاميركي الدينية الى اعطاء اندفاعة لهجمات معارضيه.