وأعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية ان نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس بلغت نحو 43%، فيما تواصل عمليات فرز اصوات الناخبين وسط توقعات بتقدم الاحزاب الاسلامية.
وافاد مراسلنا ان نسبة المشاركة تعتبر مفاجئة في وقت يستبعد الكثيرون ان تتجاوز الـ 30%، حيث اشارت التقارير الى ان المشاركة كانت افضل في الساعات الاخيرة من مدة التصويت، حيث وصف المراقبون الاجانب العملية بانها جرت في ظروف جيدة.
وقال رئيس وفد مراقبي الاتحاد الاوروبي خوسيه اغناسيو سالافرانكا: حسب تقارير ملاحظينا فان العملية تمت في ظروف عادية وسلمية، ولا وجود لصعوبات تذكر، والناس سيتخبون بحرية، ومراقبو الاحزاب حاضرون على العموم.
لكن الاحزاب الجزائرية لم تكن بهذه الدرجة من التفاؤل، حيث قال رئيس حزب العدالة لاجتماعية الجزائري خالد بونجمة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: كان هناك تزوير في الانتخابات من قبل الاحزاب التي تدعي انها وطنية وتخيف الناس بالنيتو، ولا تريد لارادة الشعب ان تكون حرة في اختيارها.
واكد بونجمة ان الادارة متورطة في التزوير الذي لن يخدم الجزائر واستقلالها، بل يخدم الاستعمار الجديد.
من جهته قال رئيس حركة التغيير عبد المجيد مناصرة: ان العملية الانتخابية جرت بنسبة مشاركة افضل مما كان يتوقعه المتشائمون، لكنها لم تكن نزيهة كما ذهب اليه المتفائلون، حيث بدأت عمليات التزوير مع بداية العملية الانتخابية.
وتمنى مناصرة الا يكون حجم التزوير كبيرا حتى لا يكون هناك انحراف في هذه العملية، ولا يدقع بالشعب الجزائري باتجاه المجهول والاضطراب، لان الشعب الجزائري حريص على ان يكون هناك امل في هذه الانتخابات.
MKH-11-09:38