وقال عضو مجلس قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ عبد الله انس لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الشعب ادى ما عليه، والمقاطعة ومبرراتها كلها كانت مفعلة طيلة الاسابيع والايام الماضية، معتبرا ان نسبة المشاركة المعلنة تعني ان هناك جزء لا باس به من المواطنين لم تقنعه هذه الانتخابات.
واعرب انس عن اعتقاده انه في ظل الثورات العربية في المنطقة، كان الشعب الجزائري يطمح الى اكثر من ذلك، لكن السلطة حاولت ان تعطي للانتخابات وزنا اكثر مما تحتمل، في وقت هي انتخابات عادية.
وانتقد محاولات السلطة تهويل الامر وتخويف المواطنين من انه اذا لم يصوتوا فان هناك احتمال تدخل حلف الناتو، او عودة المجازر او وصف من لم يشارك بالنفاق وما الى ذلك.
وراى انس ان محاولات النظام لم تفلح في الدفع بالمواطنين الى التصويت رغم كل عملته الماكنة الاعلامية ومحاولة المسؤولين ترغيب المواطنين الى ذلك.
واعتبر عضو مجلس قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ عبد الله انس ان منتقدي المقاطعة لم يوضحوا انه ما الذي ستقدمه المشاركة، مشيرا الى ان انتخابات الامس هي السابعة في الجزائر بعد عام 1992، وما زال المواطن يسأل ما الذي ستقدمه المشاركة له فيها تتوالى على البرلمان والدولة نفس الوجوه.
وقاد انس العسكر في الجزائر انقلابا على الانتخابات المحلية التي فازت فيها جبهة الانقاذ الاسلامية في عام 1992، وقام بالغاء نتائج الانتخابات، الامر الذي ادى الى ان يسود العنف على مدى سنوات في هذا البلد، حيث راح ضحيته المئات.
MKH-10-23:05