أعلن المتحدث باسم الخارجية السودانية معاوية عثمان انه تم الافراج عن عاملة اغاثة اميركية كانت قد اختطفت في اقليم دارفور.
وقال عثمان"تم قبل قليل اطلاق سراحها وهي الان موجودة في منزل والي ولاية جنوب دارفور بمدينة نيالا".
واضاف انه السيدة الاميركية التي كانت تعمل في منظمة ساماريترانز بيرس الانسانية في دارفور "اطلقت عبر مفاوضات مع الخاطفين" مؤكدا انه لم يتم دفع "اي فدية".
وتابع انه "كان هناك اتفاق مع الجانب الاميركي منذ البداية على الا تتم أي عملية امنية لاطلاق سراحها حفاظا على سلامتها".
ياتي ذلك في وقت اكد الجيش السوداني ان مجموعة مسلحة اختطفت طيارين روسيين في نيالا عاصمة جنوب دارفور، مشيرا الى انهما يعملان لحساب شركة خاصة تعمل في نقل الركاب والبضائع داخل ولايات السودان.
واعلن المتحدث باسم الجيش السوداني المقدم الصوارمي خالد سعد الاثنين ان "مجموعة مسلحة صغيرة خطفت اثنين من الطيارين الروس في احد احياء نيالا" موضحا انهما "خطفا امس (الاحد) نحو الساعة 16,00 (13,00 تغ)".
ويشهد اقليم دارفور الواقع غرب السودان حربا اهلية منذ 2003 ادت الى مقتل 300 الف شخص بحسب تقديرات الامم المتحدة و10 الاف بحسب الخرطوم، ونزوح 2,7 ملايين.
وتتهم السلطات السودانية خاطفي الرهائن بانهم من "اللصوص"، لكن مراقبين يقولون ان عمليات الخطف تنفذها مجموعات على ارتباط بالقبائل العربية التي حاربت الى جانب القوات السودانية ضد المتمردين في دارفور.