وقال يوسفي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن الإستحقاق الإنتخابي في الجزائر مهم جدا بالنسبة الى البلد بالنظر الى وضعه الداخلي والإقليمي والدولي، ونعتبر البرلمان المقبل بمثابة مجلس تأسيسي بإمكانه إعادة تأسيس البلد من جديد ويضعه على السكة، فقد كان هناك فرص كثيرة تم تضييعها لإصلاح البلد.
وأضاف: إن مؤسسات الجزائر لا زالت تعاني نوعا من الشلل، ومازالت المراحل الإنتقالية الواحدة تتلو الأخرى منذ إستقلال البلد وحتى اليوم، ونريد للجزائر بأن ينهي مراحله الإنتقالية وأن يقرر الشعب مصيره، ليس كما حدث مع الدول العربية التي شهدت ثورات ودماء وتفجيرات وقتل وغيرها ولحد الآن لم يتم حسم موضوعها بشكل واضح، ولذلك فنحن نريد تغييرا حقيقيا ديمقراطيا وسلميا.
ودعا من يقف وراء تنظيم العملية الإنتخابية الى أن يعترف بخيار الشعب وأن لا يفوت هذه الفرصة، محذرا من أنه في حال لم يحدث تغيير حقيقي في الجزائر عبر صناديق الإقتراع وبطريقة سلمية وديمقراطية، فأن المسؤولين سيتحملون العواقب إذا ما حدث في الجزائر ما حدث في تونس وليبيا ومصر وبلدان عربية أخرى، وأن البلد لا يتحمل أي مغامرة.
وأوضح يوسفي أن الشعب الجزائري ليس إستثناء في التغيير الذي يعصف بالمنطقة كلها، قائلا أنه يجب حماية البلد من الإنقسام والدمار، ويجب على المسؤولين أن يتصرفوا بنباهة لتجنب إدخال البلد في ثورات وإنقسامات.
وأكد يوسفي أن التيار الإسلامي مع التغيير في الجزائر، واعدا بميلاد "الجمهورية الجزائرية الثانية" في حال وصل التيار بالأغلبية الساحقة وعدم حصول تزوير أو تدخل من أي جهة.
AM – 10 – 23:25