كشف مسؤول في حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ان الاخير اكد في اجتماع الحكومة الاحد، انه لم يتعهد لواشنطن بتمديد التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية.
كما جدد نتنياهو شرطه قيام المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية على اساس الاعتراف بكيانه المغتصب للاراضي الفلسطينية كـ "دولة للشعب اليهودي".
وقال نتنياهو اثناء الاجتماع الاسبوعي لحكومته: "اننا ننوي التقدم بجدية وبشكل مسؤول بهدف التوصل الى اتفاق سلام يقوم على ثلاثة مبادئ، فقبل كل شيء يجب الاعتراف باسرائيل دولة للشعب اليهودي وان ينص الاتفاق على نهاية النزاع".
من جهته، حمل رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، الكيان الاسرائيلي مسؤولية انهيار هذه المفاوضات في حال استمر الاستيطان في اراضي عام 1967.
واوضح عباس في خطاب متلفز قبيل توجهه الى واشنطن لبدء المفاوضات في الثاني من ايلول/سبتمبر، أنه ابلغ جميع الأطراف الدولية بما فيها الجانب الأميركي ضرورة انهاء كافة أشكال الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي السياق، عبر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يوم الاحد، عن تشاؤمه ازاء المفاوضات المباشرة بين حكومة الاحتلال الاسرائيلي والفلسطينيين.
وقال موسى "على هامش مؤتمر في سلوفينيا"، انه "ليس لديه امل يذكر في نجاح المحادثات المباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطينيين المقرر ان تبدأ الخميس القادم".