وقال الضابط الفرنسي في مقر قيادة الحلف في نورفولك في ولاية فرجينيا (شرق) إن هذه المبادرة التي أطلق عليها اسم "الدفاع الذكي" ستكون أحد المواضيع الرئيسة التي سيبحثها رؤساء دول وحكومات البلدان الـ28 في قمة الحلف في شيكاغو في 20 و21 أيار/مايو.
وبصفته القائد الأعلى للحلف المكلف "تحويل" هذه الهيئة العسكرية منذ صيف 2009، يشرف الجنرال أبريال على هذا الملف.
ومع انخفاض الموازنات العسكرية "تزداد في كل دول الحلف صعوبة الحصول على القدرات (العسكرية) أو حتى الإبقاء عليها"، والهوة تتعمق مع الولايات المتحدة التي تمثل وحدها 75 بالمئة من النفقات العسكرية للحلف.
وهذا ما تبين بوضوح للأوروبيين على ضوء التدخل في ليبيا في 2011 الذي كشف عن نقص في طائرات التزويد بالوقود ووسائل الاستطلاع والمراقبة والقنابل الموجهة.
وتهدف المبادرة إلى تحديد احتياجات الحلف ومواكبة الدول الأعضاء في مشاريع للتعاون محددة الأهداف حيث يمكن التشارك في بعض الوسائل العسكرية.
وأوضح الجنرال أبريال أن أحد المشاريع التي يمكن إطلاقها في شيكاغو يتعلق "بالإدارة المشتركة للذخائر". وأضاف "يمكننا أن نتصور هيكلية تبنى حول اتفاق بين الدول للحصول على أو للتشارك في ما لديها في مستودع واحد وتقاسم نفقات التخزين والصيانة".
وتابع أن كل دولة سيكون لها حق في استخدام مخزون الذخيرة حسب حجم مساهمتها.
وتابع أنه في القمة المقبلة للحلف سيتم إطلاق "عشرين إلى 25 مشروعاً سنبدأ تنفيذها فورا"، وأضاف أن "هذه المشاريع تبدأ بمستوى متواضع نسبياً إذ أن الهدف هو بحث أفكار يسهل تطبيقها لا تكون معقدة كثيراً ولا طويلة وغير مكلفة بالتأكيد".
وتابع أنه في مرحلة ثانية "يمكننا وضع مشاريع أكثر تعقيداً وأطول زمنياً وبموازنات أكبر بكثير".
ويأمل الحلف أن يتيح ذلك إزالة المخاوف من فقدان السيادة وحرية العمل.