وأفاد شهود عيان أن أحد الانفجارين استهدف مقرا أمنيا في منطقة المتحلق الجنوبي واستهدف الآخر مقرا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف" بالقرب من منطقة الطبالة في دمشق، وخلفا دمارا كبيرا.
وتزامن وقوع التفجيرين مع توجه الموظفين إلى أعمالهم والطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم في وقت تشهد فيه المنطقة حركة مرورية كثيفة.
كما حولت شدة الانفجارين وقوتهما السيارات المارة في المكان إلى هياكل، فيما أحدثا حفرة كبيرة في الأرض .
وأفاد التلفزيون السوري بسقوط أكثر من 40 شهيداً اضافة الى عدد من الاشلاء لم يعرف اصحابها و اكثر من مئة وسبعين جريحاً.
وكانت دمشق قد شهدت خلال الاشهر الاخيرة سلسلة من التفجيرات راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى.
ويوم امس اصيب ثمانية جنود سوريين كانوا برفقة موكب للمراقبين الدوليين جراء تفجير عبوة ناسفة في مدينة درعا جنوبي البلاد.
وندد رئيس بعثة المراقبين روبرت مود الذي كان في الموكب برفقة المتحدث باسم الفريق نيراج سينغ، بالانفجار، واعتبره مثالا حيا على استمرار اعمال العنف في سورية. ما اعتبره المراقبون تصعيداً متعمداً من قبل المجموعات الارهابية المسلحة لاسقاط خطة انان بعد انكشاف الاعمال التخريبية لتلك المجموعات امام المراقبين الدوليين.