واصدرت الشرطة الدولية مذكرة حمراء تطالب بموجبها الدول الاعضاء في المنظمة بتحديد مكان اقامته واعتقاله على خلفية اتهامه من قبل القضاء العراقي بالضلوع في اكثر من 50 عملية ارهابية.
ورفضت تركيا تسليم نائب الرئيس العراقي الى الانتربول واكدت دعمها للهاشمي، القيادي في القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى اوزجان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تركيا ترى قضية الهاشمي بانها سياسية وليس قضائية بحتة، وهي ترى ان المخرج من المشاكل في العراق ليس في المحاكمات السياسية بل في المصالحة بين السياسيين في العراق.
واشار اوزجان الى ان الحكومة التركية صرحت على لسان احد الوزراء انها لن تسلم الهاشمي الى بغداد بسبب وجود بعض المحاذير.
واضاف هذا الخبير التركي : ان الوزير قال ايضا ان هناك طلبات تركية سابقة من العراق لم تستجب لها بغداد، حيث لم تسلم فلول حزب العمال الكردستاني وقائمة من المطلوبين من تركيا، مشيرا الى انه يمكن ان يلمس من كلام الوزير لحن المقايضة.
واكد الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى اوزجان ان الموقف التركي مساند للهاشمي منذ بداية الازمة ولن يتغير، واشار الى ان قوانين الانتربول لا يفرض على تركيا تسليم الهاشمي، متهما الانتربول بانه مسيس ويخضع للنفوذ الاميركي.
وكانت المحكمة الجنائية المركيزية العراقية قد ارجأت للمرة الثانية جلسة محاكمة الهاشمي الذي تتم محاكمته غيابيا والموجود في تركيا بتهم الارهاب، وذلك نظرا لطعن المحامي بشأن نقل محاكمته الى المحكمة الاتحادية.
MKH-10-19:07