شددت مؤسسة الرئاسة في السودان على ضرورة اجراء الاستفتاء حول مصير الجنوب في موعده وحسم عملية ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء.
وفي ختام اجتماع للرئيس السوداني عمر البشير ونائبيه في الخرطوم دعت مؤسسة الرئاسة المجتمع الدولي الى الايفاء بتعهداته ومراقبة الاستفتاء وتوفير البيئة الملائمة لاجرائه.
كما تقدمت اللجنة السياسية المشتركة بمقترح يقضي بالبت في تعيين الامين العام لمفوضية الاستفتاء ونائبه وانهاء ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قبل اجراء الاستفتاء.
من جهة اخرى، انتقد لوال دينج وزير النفط السوداني "وهو أول وزير نفط من جنوب السودان"، انتقد "في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته يوم الأحد"، قادة جنوبيين يطالبون بانفصال الجنوب في الاستفتاء الذي سيعقد في شهر کانون الثاني/يناير المقبل.
وقال دينج "وهو من قادة الحرکة الشعبية لتحرير السودان (التي تحکم جنوب السودان، وتشترك في حکم الشمال مع حزب المؤتمر، الذي يرأسه الرئيس عمر البشير)": ان دولة مستقلة في الجنوب ستکون عامل عدم استقرار لنفسها ولشمال السودان وللدول المجاورة.