وقال عبد الجبار الحاج في تصريح خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان الهدف الاساسي للثورة في اليمن هو اسقاط نظام صالح بالكامل، معتبراً ان نظام صالح قد ارتكب العديد من الجرائم بحق الشعب طيلة الثلاثين او الاربعين سنة الماضية.
واضاف السياسي اليمني ان احزاب اللقاء المشترك قد تتعرض الى حالة من الانقسام بسبب عدم الانسجام والتجانس في مفهوم واحد للثورة، واوضح ان هناك اشخاصاً وقيادات داخل احزاب اللقاء المشترك قد عادوا الى صفوف الثورة من اجل تحقيق كامل اهدافها.
واكد ان ابرز المعوقات التي واجهت الثورة اليمنية هي عملية ما يسمى بالتسوية من خلال مبادرة دول مجلس التعاون للخليج الفارسي وخروج جزء من مكونات الثورة الى ساحات التسوية والبحث عن موضوع التصالح في اطار حكومة الوفاق والمقاسمة والمناصفة.
واعتبر ان الحل الثوري لا يمكن تجاوزه او التغافل عنه من قبل احزاب اللقاء المشترك الغارقة اصلاً في مشروع التسوية، واعتبر ان خروج احزاب اللقاء المشترك المبكر من الثورة واللهاث وراء التسويات شكل لها الكثير من العقبات.
وذكر ان هناك تعتميم اعلامي على المسيرات الاحتجاجية المطالبة بتحقيق اهداف الثورة، من خلال تصوير هذه المسيرات على اساس اجندة تتبناها احزاب اللقاء المشترك، معتبراً ان الناس تطالب باسقاط النظام بالكامل فيما احزاب اللقاء المشترك والعديد من وسائل الاعلام تتحدث فقط عن هيكلة الجيش.
واشار الى ان هذه القضايا ينبغي ان يسبقها اسقاط النظام والذي هو سقط بالفعل ولكن جاءت مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي من اجل الحفاظ عليه او الابقاء على جزء اساسي منه ليبقى خادماً للمشروع السعودي في اليمن.
Swh -05-16-46