جاء ذلك في كلمة ألقاها مساء الأربعاء في حفل افتتاح المؤتمر الدولي الرابع حول فكر الشيخ البهائي الذي تنظمه جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية والمجمع العالمي لأهل البيت (ع).
وإذ نوه الشيخ قاسم بدور أهل السنة في مقاومة المشروع الصهيوني، اكد أنه "لا يمكن اختصار الطائفة السنية ببعض الشخصيات أو التيارات، ولا تحميلها وزر مواقفهم، ولا يُعبر عنها من يقتل الأطفال والأبرياء ولا يجوز تحميلها مسؤولية أعمالهم، كما لا يعبر عنها من يخدم المشروع الإسرائيلي الأميركي، هذا ما لا نقبله من أحد مهما كانت طائفته أو مذهبه".
وانتقد مطالبة البعض بسحب سلاح المقاومة، موضحاً أن هذا السلاح "هو الذي طهر أرضنا من رجس الصهاينة، وحرر بلدنا، هذا السلاح شريف وعزيز بشرف وعزة لبنان السيد الحر المستقل بثلاثي قوته المتينة: الجيش والشعب والمقاومة، ولا يقبل أي شريف أن تكون أرضنا مغتصبة ونسكت عن استرداد حقوقنا، ولا يقبل أي صاحب كرامة أن يتحول بلدنا مطيَّة لمشاريع الشرق الأوسط الجديد، ولا يقبل أي حر أن يكون مأموراً من أصحاب الأموال النفطية".
وأضاف الشيخ نعيم قاسم، "من يريد تجريد المقاومة من سلاحها يعلم أن لا مقاومة بلا سلاح، وهو يريد أن يكشف لبنان أمام إسرائيل، لتنفذ مشروعها التوسعي الذي يشمل بناء المستوطنات في الجنوب والبقاع الغربي، وتوطين الفلسطينيين، وإعدام لبنان المستقل، وجعله محمية إسرائيلية. من يصوب على السلاح يريد إسقاط المقاومة، يعني أنه يخدم المشروع الإسرائيلي الأميركي. والا فليقل لنا كيف يترجم مواجهته للاحتلال بشكل نافع ومحرِّر".