ان الجميع يلتف اليوم حول قضية الأسرى، لاسيما الفصائل الفلسطينية التي إجتمعت ألوانها لأول مرة منذ سنوات، فيما يزداد الأسرى إصرارا على الإنتصار لمطالبهم، فالفعاليات الشعبية للنساء والأطفال والرجال لم تتوقف.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة لقناة العالم الإخبارية: "كل القوى السياسية وجماهير شعبنا تعتبر قضية الأسرى قضية وطنية عليها إجماع وطني، وكما جسد الأسرى الوحدة في معركة الأمعاء الخاوية مع إدارة السجون، أراد جماهير شعبنا في المحافظة الوسطى أن يجسدوا هذه الصورة الملحمية والوحدوية، ليقولوا لأسراءنا البواسل لستم وحدكم في المعركة التي تخوضونها".
وقال الأسير المحرر مؤمن وشاح لقناة العالم الإخبارية: "هذه المعركة معركة كرامة، رسالتي الى أخواني الأسرى أقول فيها لهم إننا أمة لو جهنم صبت على رأسها واقفة ما حنى الدهر هامتها".
تسعة أسرى يضربون منذ أكثر من سبعين يوما يواجهون خطر الموت الحقيقي في أية لحظة والآلاف يضربون منذ أسابيع عدة، فأجساد الأسرى تحولت الى سلاح جعل قضيتهم تدخل البيوت الفلسطينية كما لم يحدث من قبل.
وقال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عبد الرحمن الجمل لقناة العالم الإخبارية: "نحن على يقين بأن الشعب الفلسطيني هو شعب مقاوم، وبأنه بإذن الله سبحانه وتعالى سيحقق الأهداف التي يصبو إليها من تحرير الأسرى".
وقال العضو في حركة فتح أحمد أبو هولي لقناة العالم الإخبارية: "يجب علينا اليوم أن نصطف في هذه المسيرة لنقول لهم نحن معكم ولن نترككم وحدكم، حقوقكم مشروعة يجب أن نصطف معكم، ويجب أن لا تقف هذه المسيرات والحملات التضامنية حتى يحققوا حقوقهم".
التفاعل الشعبي يتصاعد والمساس بحياة الأسرى ربما يفجر ثورة فلسطينية، ولذلك يرى البعض أن على العرب التحول من دور المشاهد إلى دور المشارك في تفعيل قضية الأسرى عربيا ودوليا.
ويرى مراقبون أن إستمرار الرفض الإسرائيلي لمطالب الأسرى قد وضع الفلسطينيين على فوهة بركان ينتظر الثوران، فإنتهاء حياة أي أسير فلسطيني ربما يجعل الكيان الإسرائيلي أمام إنتفاضة فلسطينية جديدة تثور حمم بركانها من كل مكان.
AM – 09 – 21:43