تمكن 33 عاملا محتجزا منذ 24 يوما على عمق 700 متر في قاع منجم في تشيلي من التحدث للمرة الاولى الاحد مع افراد عائلاتهم الموجودين على سطح المنجم، اذ تبادلوا الاحاديث المؤثرة والمطمئنة بواسطة اجهزة لاسلكية.
وسمح لممثل وحيد عن عائلة كل عامل بالتحدث لدقيقة واحدة فقط مع قريبه المحتجز منذ الخامس من آب/اغسطس اثر انزلاق للتربة في منجم للذهب والنحاس في سان خوسيه على بعد 800 كلم عن سانتياغو.
واجرت العائلات اليوم اتصالها الاول مع اقربائها بالصوت منذ تاريخ الانزلا، وذلك بعد اسبوع على اول اتصال مع العمال المحتجزين احياء داخل المنجم في اعقاب 17 يوما من عمليات بحث من دون جدوى.
ويندرج الحوار مع العائلات في اطار الجهود المستمرة من جانب فرق الانقاذ للحفاظ على الروح المعنوية للعمال الـ 33 خلال عملية الانقاذ المتوقع استمرارها من 3 الى 4 اشهر.
ومن المفترض ان تبدا الاثنين اعمال حفر بئر نجاة بطول 700 متر وقطر 66 سنتيمترا، ليصار الى اخراج العمال المحتجزين واحدا تلو الاخر.
وتمكن العمال وافراد عائلاتهم في الايام الاخيرة من تبادل رسائل مكتوبة، وصور فيديو، بواسطة مسابر انقاذ تقوم بعدد من التنقلات صعودا ونزولا في اليوم الواحد، ناقلة مواد غذائية ورسائل وادوية، او لقاحات كما حصل في اليومين الماضيين.