وقال صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان وضع اسرانا الابطال في سجون الاحتلال هو في تحول الى صعوبة خطيرة جدا، وهذا التردي الصحي هو بسبب الاضراب اذ بينهم من له اكثر من 70 يوما مضربا عن الطعام وهذا يجعلهم يعيشون بين الحياة والموت.
واضاف: ان الاسرى الفلسطينيين يواجهون ما يسمى بالاعتقال الاداري والانتهاك الصارخ لحقوق الانسان المخالف لكل القوانين والاعراف الدولية، وبالتالي هم يريدون ان ينالوا حريتهم، ولكن مستوى التضامن ومستوى المؤازرة والنصرة لهؤلاء الابطال لم يرق الى هذه اللحظة الى مستوى المهم وجوعهم.
وتابع صالح: حينما نقول ان هناك انسانا او اسيرا امضى 73 يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام يريد بجوعه والمه ان ينال حريته، موقفنا نحن لم يرق الى هذا المستوى لنوصل هذه الرسالة من الاسرى الى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التي من الواجب عليها ان تقف عند مسؤولياتها وان توقف العدو الصهيوني المجرم عن الانتهاكات الحاصلة ضد الاسرى الفلسطينيين.
وبين الناطق باسم منظمة (مهجة القدس) ان هذه ليست المرة الاولى التي يخوض فيها الاسرى الفلسطينيون هذا الاضراب المفتوح عن الطعام، مشيرا الى ان الاسرى خاضوا الاضرابات على مدى عشرات السنين الماضية وحققوا عددا كبيرا من الانجازات ولكن هذه الانجازات بدأت تسحب شيئا فشيئا خاصة بعد اسر الجندي الصهيوني شاليط وتم التضييق عليهم بشكل كبير جدا وكان لابد من الاضراب.
واوضح صالح ان الاسرى الفلسطينيين وبجوعهم والمهم سوف يبينون للغرب وللعالم ان هذا الكيان الغاصب ليس انسانيا وانه عبارة عن احتلال ظالم ومجرم لا يحترم الاتفاقات والقوانين الدولية، معتبرا ان هذا الامر سيؤثر على صورة الكيان الاسرائيلي امام المجتمع الدولي.
FF-09-17:52