وقال منسق المركز الاعلامي لشباب الثورة حمزة الكمالي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الخلافات داخل اللقاء المشترك حقيقية، وهناك احتجاج على اقصاء اطراف من لجنة الحوار الوطني، معتبرا ان الحديث عن ذلك سابق لاوانه وسيكون فاشلا في ظل انقسام الجيش، واستمرار سيطرة علي عبد الله صالح عليه.
واضاف الكمالي ان الحوار اذا كان بناء وحقيقيا وبهدف ايجاد حلول للمشاكل القائمة، ويقدم توصيات حقيقية حول الدستور وقانون العدالة الانتقالية سيكون مفيدا والا فسيكون عبثيا.
واتهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح بانه ما زال يمتلك السلام ويدعم العصابات المسلحة والقاعدة في ابين، وما زال يثير القلق والتوتر، فيما لا يزال ابنه احمد يسيطر على قيادات الحرس الجمهوري.
وتابع الكمالي ان لجنة الحوار لم تشمل جميع مكونات الساحة اليمنية من الشباب والحراك الجنوبي والحوثيين والاطراف السياسية الاخرى، محذرا من ان المشاكل اذا لم يتم حلها فان اليمن لن يرى النور.
واكد منسق المركز الاعلامي لشباب الثورة حمزة الكمالي ان الحوار يجب ان يكون وفق اسس حقيقية وواقعية، وان يكون هناك التزام من قبل الجميع وارادة نحو ذلك من اجل تسوية جميع المشاكل اليمنية.
واعتبر الكمالي ان اعادة بناء هيكلة الجيش لن تكون عملية سهلة وستستغرق وقتا طويلا، حيث يجب اعادة صياغة عقيدة الجيش، وسحب السلطة العسكرية من صالح واقاربه، حتى يكون الجيش والامن بيد وزارة الداخلية والحكومة.
MKH-9-17:18