وقال الناطق باسم اللجنة العليا لنصرة الاسرى مازن فقها في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان يستمر الاضراب الى 23 يوما يدل على ان العدو الصهيوني تجرد من كل معالم الاخلاق ولم يبق له الحد الادنى منها ليعطي الاسرى الفلسطينيين ادنى حقوقهم التي كفلتها كل القوانين والشرائع الدولية.
واضاف فقها : لكن العدو يتنصل من كل الالتزامات تجاه الانسان والاسير الفلسطيني، ويتحدى الارادة الدولية في تعامله مع الاسرى الفلسطينيين من خلال ارتكاب الجرائم بحقهم على مدار اليوم والساعة.
واشار الى نقل الكثير من الاسرى الى المستشفيات جراء حالتهم الصحية المتدهورة، منوها الى ان هنالك حالة ابتزاز تمارس ضدهم هناك، حيث ترفض مصلحة السجون تقديم اي علاج لهم الا بشرط تخليهم عن الاضراب ومطالبهم العادلة.
واعتبر فقها ان الاحتلال يريد ان يبقي الاسرى المعزولين في عزلهم وان يبقى اسرى قطاع غزة محرومين من زيارة اهليهم وذويهم، مؤكدا ان ذلك كله جرائم بحق البشرية بحسب القانون.
ورحب بتصريحات المفوضة الاوروبية للسياسة الخارجية كاثرين اشتون التي طالبت فيها باعطاء الاسرى الفلسطينيين حقوقهم ومطالبهم، واعتبر ان ذلك خطوة بالاتجاه الصحيح، مطالبا بارسال بعثة دولية للاطلاع على اوضاع السجون.
كما دعا فقها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وكل المؤسسات القانونية ان تبعث بوفود لترى حياة السجناء الذين باتوا هياكل عظمية ولا يستطيعون الحركة في سجون الاحتلال كما كان النازيون يعاملون الاسرى.
واكد الناطق باسم اللجنة العليا لنصرة الاسرى ضرورة اتخاذ خطوات عملية لانقاذ حياة الاسرى المضربين عن الطعام، وعدم الاكتفاء بالكلام والتصريحات، منتقدا صمت العالم ازاء قضية الاسرى الفلسطينيين.
MKH-9-11:54