وقال الخبير بالشؤون الافغانية حبيب حكيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان القوات الاجنبية في افغانستان تشن غارات جوية على المناطق السكنية التي غالبا ما تتمركز وتتحصن فيها جماعة طالبان، ما يؤدي الى سقوط ضحايا مدنيين.
واضاف حكيمي ان تهديدات الرئيس الافغاني حامد كرزاي بتجميد اتفاقية الشراكة مع الولايات المتحدة او الدول الغربية ومطالبته بسحب قواتها من القرى الافغانية هي للاستهلاكك المحلي، حيث يقع تحت ضغوط شعبية وسياسية من قبل المعارضة.
وتابع: لكن مثل هذه التهديدات لن تؤثر على الشراكة الامنية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وافغانستان، وان حكومة كرزاي لن تستطيع تجميدها مهما كانت الظروف والاسباب، معتبرا ان كرزاي يريد ان يظهر للشعب بانه يدافعه عن حقوقهم.
واشار حكيمي الى ان الشعب الافغاني يعرف ان هذه العمليات العسكرية لن تتوقف ما دامت هناك مجموعات مسلحة تقاتل القوات الاجنبية والافغانية وستستمر حتى بعد عام 2014 وانسحاب القوات الاجنبية منها.
واعتبر الخبير بالشؤون الافغانية حبيب حكيمي ان هناك امورا غامضة في اتفاقية الشراكة بين الولايات المتحدة وافغانستان ما يشكل مصدر قلق للمعارضة وطيف واسع من الشعب والبرلمان الذي شهد مناقشات حادة حول ذلك.
وتابع حكيمي: ان افغانستان لا تستطيع الان ان تستمر في حياتها بمعزل عن وجود القوات الاجنبية بسبب التهديدات التي تواجهها سواء من داخلها او من خارجا من دول الجوار وغيرها، معتبرا ان امن البلاد مهدد من قبل جماعة طالبان والمجموعات المسلحة.
وحذر الخبير بالشؤون الافغانية حبيب حكيمي من ان طالبان والجماعات المسلحة الاخرى لو عادت الى السلطة فان البلاد ستدخل حربا اهلية اخرى، معتبرا ان ذلك يجعل افغانستان بحاجة الى اتفاقية الشراكة ليس مع الولايات المتحدة بل مع دول غربية اخرى.
MKH-8-19:13