وذكرت الخارجية الإيرانية أن طهران "ستعارض بشدة أي خطوة لتوطين عناصر منظمة خلق الإرهابية في دول إقليمية".
وقال الناطق باسم الخارجية رامين مهمانبرست في تصريحات صحفية إن الدول الإقليمية يجب أن تتوخى الحذر بشأن حساسية إيران في هذا الصدد، محذرا من أن إيواء تلك الجماعة "الإرهابية" من شأنه تدمير العلاقات مع بلاده.
وذكر مهمانبرست أنه "في حالة وجود مؤامرة صهيونية - أميركية لتوطين أعضاء منظمة خلق في دول إقليمية، فلدينا حساسية كبيرة إزاء هذه المسألة وسنرد بقوة كما نتوقع أن تتوخى الدول المجاورة الحذر تجاه حساسيتنا".
من جانب آخر, بدأ مسؤولون في الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة بفتح باب النقاش مع دول اوروبية وعربية حول إمكانية استضافة اعضاء هذه الجماعة الارهابية إلا أنه وبسبب الأفعال الارهابية للمنظمة أصبح ذلك أمر صعباً جداً.
وقد قام العديد من مناصري الجماعة الأميركيين بالظهور وبشكل ملفت على القنوات التلفزيونية بالنيابة عن هذه المنظمة الإرهابية لشطبها من قائمة الإرهاب الدولي لوزارة الخارجية الأميركية.