وقال مراسلنا في الجزائر توفيق تقرين ان الانظار في الشارع الجزائري تتجه اكثر نحو التيار الاسلامي والتيار الوطني صاحب الاغلبية البرلمانية حاليا ، فالاسلاميون يرون ان الفوز سيكون حليفهم رغم تعدد انتمائاتهم الحزبية مستدلين بالوضع الاقليمي ووصول الاسلاميين الى السلطة في اكثر من بلد عربي ، ويؤكدون على قوة وعائهم الانتخابي لمنحهم الافضلية في اكثر من مناسبة انتخابية .
في هذا الاطار قال رئيس حركة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله لقناة العالم : لا شك ان هناك معطيات اقليمية ودولية وحتى داخلية مساعدة على الفوز والنجاح ، كما اننا كاسلاميين سبق وان فزنا في الانتخابات ايضا .
والوضع نفسه نجده عند التيار الوطني الذي شهد ولادة العديد من الاحزاب السياسية الجديدة من رحمه بالاضافة الى الصراعات الداخلية التي شهدتها احزاب هذا التيار وخاصة حزب جبهة التحرير الوطني ، ومع ذلك يرى قادة التيار الوطني انهم سيكونون اصحاب الاغلبية من جديد .
يقول موسى تواني من الجبهة الوطنية الجزائرية ان التيار الوطني سيبقى دائما هو الرائد في الجزائر ولكن الشيئ الذي يتغير هو الاشخاص ، مضيفا ان التيار الوطني قاد الثورة الجزائرية وحرر البلاد .
واخيرا فان التنافس لن يبقى محصورا بين هذين التيارين بل يتعداهما الى التيار الديمقراطي وكذلك العدد الهائل من القوائم الحرة التي تعدت المئتي قائمة .
Ma.00:05.7