حركة الجهاد الاسلامي: المفاوضات المباشرة ستحقق لإسرائيل الأمن والهوية
الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠١٠
١٠:٢٤ بتوقيت غرينتش
قالت حركة الجهاد الاسلامي ان المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي المزمع أن تبدأ في الثاني من ايلول/ سبتمبر بواشنطن تحقق مصلحة اسرائيلية خالصة.وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب في تصريح لقناة العالم مساء الاحد ان الشروط الاسرائيلية لهذه المفاوضات واضحة وهي الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية وستحقق ايضا للكيان الصهيوني ابعادا امنية هامة لمستقبله وهذا مايدعمه الاميركان وخاصة الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعلن انه ملتزم بامن الكيان الصهيوني.
قالت حركة الجهاد الاسلامي ان المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي المزمع أن تبدأ في الثاني من ايلول/ سبتمبر بواشنطن تحقق مصلحة اسرائيلية خالصة.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب في تصريح لقناة العالم مساء الاحد ان الشروط الاسرائيلية لهذه المفاوضات واضحة وهي الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية وستحقق ايضا للكيان الصهيوني ابعادا امنية هامة لمستقبله وهذا مايدعمه الاميركان وخاصة الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعلن انه ملتزم بامن الكيان الصهيوني.
وصرح شهاب ان الذهاب الى المفاوضات يعتبر جريمة كبرى وهو بمعنى المشاركة فيما يجري في مدينة القدس من التهويد وتصفية القضية الفلسطينية والقضاء على كل آمال وطموحات الشعب الفلسطيني.
وأضاف ان مشروع السلطة منذ اتفاق اوسلو هو جر الشعب الفلسطيني الى ويلات وان السلطة اصبحت مدخلا لفرض تنازلات على الحقوق الفلسطينية مؤكدا ان رئيس السلطة محمود عباس تنكر لكل النداءات الفلسطينية وصوت الشارع الفلسطيني المجمع على عدم الذهاب الى المفاوضات.
وشدد شهاب على ان المفاوضات ستترك تداعيات خطيرة على مستقبل الشعب الفلسطيني بحيث ستكون كل حقوق الشعب وفي مقدمتها حق العودة معرضة للشطب والالغاء كما سيكون مستقبل مدينة القدس معرضا للخطر خاصة ان هذه المفاوضات تتزامن مع انعقاد المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر في مدينة القدس المحتلة تحت عنوان جمع التبرعات لتسريع وتيرة الاستيطان والتهويد في المدينة بشكل كامل.
وتابع : على كل القوى الفلسطينية ان تقوم بتحديد آليات واضحة لافشال هذه المفاوضات بكل السبل المتاحة لان هذه المفاوضات تتعارض مع المصالح العليا للشعب الفلسطيني.