واضاف زواق في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان البرلمان المنتهية ولايته كان برلمانا صوريا شكليا بل لم يكن برلمانا اصلا، اما البرلمان القادم فسيكون وبكل المقاييس اتعس من البرلمان السابق بدليل ان كل القوى التي ستشارك لم تقدم برنامجا بديلا لتحسين وضع المجلس النيابي في المرحلة القادمة .
ومضى العربي زواق الى القول ان هذه الانتخابات تجرى وكانها اول انتخابات تحدث في الجزائر ، فهناك ضبابية كاملة توحي بان هذه الانتخابات ستفرز برلمانا فسيفسائيا لا طعم له ولا لون سياسي ، وفي هذه الحالة فان السلطة ستجد نفسها امام هزال سياسي ربما لن يمكنها من مواصلة عملها خلال الاربع أو الخمس سنوات القادمة .
وخلص الكاتب والمحلل السياسي الجزائري الى القول ان النظام السياسي في الجزائر يتجه نحو نهايته الحتمية لان هذه الانتخابات هي اخر رصاصة في جعبته واذا لم تؤد شيئا – وهذا هو المتوقع – فان النظام سيجد نفسه امام معضلة حقيقية ، بمعنى انه سيفقد كل مبررات وجوده وكل شرعيته ، فماذا سيقول للشعب الجزائري بعد اسبوع من الان ؟.
وتوقع زواق ان لا يكون للاسلاميين حضور مميز في هذه الانتخابات بسبب الانشقاقات والانقسامات التي حدثة داخل الاحزاب الاسلامية االرئيسية ، اضافة الى عدم وجود موقف موحد من المشاركة او المقاطعة للانتخابات ، فبعضها يدعو للمقاطعة واخر للمشاركة بل ان الاراء تعددت حتى داخل الحزب الواحد بين مؤيد للمقاطعة وداع الى المشاركة ، والاحزاب الاخرى ليست اوفر حظا من الاحزاب الاسلامية .
Ma.19:08.7