وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اوضح بلعياط ان هناك اتفاق بين جميع الاطراف لتوجيه الخطاب الى الشعب للمشاركة بنسبة مقبولة تضفي الشرعية على الانتخابات كما هو الحال في كل البلدان التي تجري فيها عمليات انتخابية ، فلم يشهد بلد من البلدان حتى الان مشاركة جميع ابنائه في الانتخابات .
ودعا بلعياط الى تجنب التشاؤم المفرط بشأن هذه الانتخابات معتبرا انها تمثل محطة على طريق الاصلاحات التي وعد بها الرئيس بوتفليقة ،مضيفا ان الاصلاحات بدأت عام 2011 وستكتمل بتعديل الدستور هذا العام .
واشار عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني الجزائرية الى ان مجموعة من الاحزاب العريقة سيكون لها حضورها في البرلمان القادم وستضفي عليه من خبراتها وتجاربها نافيا ان يكون البرلمان الجديد كتلا صغيرة غير متجانسة ستفرزها عشرات الاحزاب الجديدة التي ستشارك في الانتخابات .
وانتقد بلعياط الاحزاب الاسلامية معتبرا ان مواقفها تتصف بالهشاشة وانها تفتقد الى البرنامج الانتخابي الواضح ، بينما اعتبر ان حزب جبهة التحرير الوطني متماسك ويمتلك برنامجا سياسيا يقوم على التمسك بما اسماه بالبرنامج الخماسي التنموي وهو برنامج رئاسي نطالب باستمراره وتطويره .
وذكر بلعياط ان الجبهة صادقت على الاصلاحات السياسية وتريد تثبيتها في التعديل الدستوري ومن هنا اعتبر بلعياط ان جبهة التحرير الوطني هي المتصدرة للساحة الجزائرية وتحظى بتأييد الاغلبية .
Ma.19:04.7