واضاف محسن ساسي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان الانتخابات التشريعية المنصرمة في 17 ايار/مايو 2007 كانت الاضعف في نسبة المشاركة في تاريخ الانتخابات في الجزائر ولم تتجاوز 37%، وان الانتخابات القادمة سوف لن تتجاوز هذه النسبة.
وأوضح ان الهزال السياسي اصيبت به جميع الاحزاب السياسية في الجزائر وفشلت خلال مدة 3 اسابيع من بدأ الحملات الانتخابية من جذب انتباه المواطنيين الجزائريين والناخبين بحيث ان اغلب التجمعات الانتخابية كانت فاشلة.
وأضاف: ان اكبر الاحزاب السياسية في الجزائر لم تستطع ان تجمع اكثر من 100 شخص داخل القاعات ولجئت الى شراء الذمم من اجل ملئ القاعات في التجمعات الشعبية.
وقال ان حال الاحزاب السياسية وتدهو القدرة الشرائية وارتفاع اسعار اغلب المواد الغذائية جعلت من المواطن الجزائري غير مهتم بالعملية السياسية برمتها ولا يتابع ما يقوله رؤساء الاحزاب السياسية والوعود التي قطعوها في حملاتهم الانتخابية.
واشار الى ان التخوف من عدم المشاركة سببه عدم ثقة المواطن في المؤسسات الدستورية وكذلك عدم ثقته في البرلمانيين الذين انتخبهم.
وخلص الى ان الانتخابات ستفضي الى نسبة مشاركة ضعيفة وبرلمان غير شرعي مثل سابقه الذي كانت نسبة المشاركة فيه لم تتجاوز 37%، لافتا الى ان عدم شرعية البرلمان ناتجة عن عدم مشاركة الاغلبية في عملية الاقتراع.
SM-08-19:05