وخلال تجمع شعبي في العاصمة الجزائر ،قال بلخادم ،إن التعددية السياسية ليست بتعدد الأسماء والملصقات والشعارات ، وإنما هي الديمقراطية التي تسهم في تقدم الجزائر ،متهما بعض المرشحين بأنهم لا يحملون برامج سياسية أو إقتصادية سوى التحامل على حزب جبهة التحرير .
بلخادم وفي إنتقاد صارم لمحاولات التدخل الخارجي في شؤون الجزائر الداخلية ، قال إن الديمقراطية المحمولة على طائرات أميركية ليست ديمقراطية، والجزائر ليست بحاجة الى هكذا نوع من الديمقراطيات.
بدوره وصف رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أمام حشد من أنصار حزبه التجمع الوطني الديمقراطي الوضع بالصعب ،وحذر المواطنين من مقاطعة إنتخابات البرلمان المقررة في العاشر من الشهر الجاري ، لأن المقاطعة ستكون مطية للتدخل الخارجي في الشؤون الجزائرية.
وكانت الحملات الإنتخابية قد إختتمت ليلة الأحد ، وسط تخمينات صحفية تشير الى نوايا عزوف لدى كثير من الجزائريين عن المشاركة نتيجة لعدم قناعة بتحقيق تغييرات تتماهى مع التحولات التي أحدثتها الثورات العربية ، في وقت يرى آخرون أن تلك الثورات أدخلت الفوضى لأكثر من بلد بدليل عدم إستقرار الوضع في كل من تونس ومصر وليبيا ، ودخول الغرب على خط الإلتفاف على تلك الثورات .