هذا ما صرحت به كلينتون بعد فضائح التمويل المالي الأميركي في مصر والتي وترت العلاقات بين واشنطن والقاهرة وكادت تودي بها .
ويبدو أن الإصرار الأميركي على اتباع سياسة التمويل لمؤسسات المجتمع المدني التي عادة ما تكون مخالفة لقوانين الدول ينبع من المكاسب السياسية التي تحققها الولايات المتحدة ومنها تجنيد مجموعات مؤثرة في المجتمع غالبا ما تكون مرتبطة بأحزاب أو شخصيات يتم تحضيرها لدور سياسي أو اقتصادي معين .
وشهدت النقاشات الأخيرة خلال محاكمة المتورطين بقضايا التمويل الأميركي في مصر مؤخرا اتهامات واسعة للولايات المتحدة باستخدام المال من أجل كسب ولاءات سياسية في مصر خدمة لمشاريع تتعارض مع مصلحة مصر ووصلت إلى حد الاتهام بمحاولة ضرب الثورة المصرية واحتوائها .