ويشارك الوفد في جلسات المجلس اللبناني - الإيراني الأعلى، الذي يُعقد برئاسة رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، ونائب الرئيس الإيراني محمد رحيمي، وعلى جدول الأعمال مجموعة من الاتفاقيات كان قد وقعها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مع الحكومة الإيرانية أثناء زيارته لطهران، وهي تتناول التنقيب عن النفط، وإنشاء سدود مائية، ومشاريع كهربائية، وإنشاء أوتوسترادات، وغيرها من الاتفاقيات الهامة التي وفرت لها الجمهورية الإسلامية تمويلاً بلا أي شروط سياسية، وبأسعار متهاودة، وبقروض ميسّرة تكاد تكون معدومة الفوائد.
تجدر الاشارة الى أنه على الرغم من العروض الايرانية المتكررة بتسليح الجيش اللبناني و مده بالاسلحة المناسبة للدفاع عن لبنان بوجه التهديدات الاسرائيلية لم تتجاوب الحكومات المتعاقبة.
زيارة الوفد الايراني تترافق مع زيارة لافتة لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان و رئيس لجنة الامن الداخلي الاميركي السيناتور جوزف ليبرمان.حيث سربت مصادر اعلامية ان أحد أهم أهداف زيارة فيلتمان، متابعة الاجتماع اللبناني - الإيراني، والتحريض عليه، ووضع خطة مع قوى محلية معارضة لإفشاله بالاضافة الى التدخل بشؤون الانتخابات المقبلة وما يتعلق بالملف السوري.