برادفورد (العالم): 29/08/2010- اعتقلت الشرطة البريطانية 5 من اعضاء ما يعرف بعصبة الدفاع الانجليزية المعادية للاسلام خلال تظاهرة في مدينة برادفورد للمطالبة بطرد المسلمين من بريطانيا.
وافادت مراسلتنا انه ورغم الحضور الامني المكثف ومحاولات الشرطة تطويق مكان التظاهرة، الا ان القاء عناصر من عصبة الدفاع الانكليزية العنصرية الزجاجات الفارغة وقنابل الدخان على المحتجين ضدهم من سكان برادفورد ادى الى اضطراب الموقف والاشتباك مع الشرطة التي اعتقلت 5 من اعضاء العصبة.
وقالت متظاهرة لمراسلتنا: كامرأة مسلمة لا يمكن لاحد ان يمنعني من ارتداء الحجاب، وانا ارفض هذه الدعوات العنصرية وخوفهم من الاسلام، وعلينا ان نحمي ديننا وقيمنا الاسلامية.
وقال عضو المجلس المحلي لمدينة برادفورد تيري كالوغري: هناك تنسيق بين المنظمات العنصرية، فبعضها توجهاته صهيونية واخرى معادية للاسلام، وجزء من المشكلة هو في موقف الحكومات حول العداء للاسلام، ما يجعلهم (هذه الجماعات) يعتقدون بشرعية موقفهم، معتبرا ان مجيئهم الى برادفورد لبث الحقد والكراهية مرفوض ولابد من ايقافهم.
وغير بعيد عن ذلك نظمت تظاهرة مناهضة للفاشية والعنصرية ومؤيدة للجالية المسلمة من ابناء برادفورد، لتأكيد خطورة هذه العصبة وافكارها، متهمين الحكومةَ بالتقصير لعدم قيامها بما يكفي لوقف هذه الموجة من التحريض بين مكونات المجتمع البريطاني.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة اتحدوا ضد الفاشية في بريطانيا ويمن بينيت: جئنا لنتضامن ونؤكد حرية المسالمين في العبادة وارتداء ما يقتضيه دينهم، ولا بد من وقف بث هذه السموم وانتشرها في اوروبا، وعلى الحكومة البريطانية وقف هذه المنظمات العنصرية.
هذا وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بوقف هذا المد المجنون وعدم الاكتفاء بعبارات التنديد، وعدم السماح للافكار العنصرية بالانتشار تحت زعم حرية التعبير.
MKH-29-09:47