وقد إعتاد السوريون على إحياء يوم للشهداء، تكريما وتخليدا لذكرى من كانت دماؤهم قرابين لإستقلال سوريا ومنعتها، وفي الوقت الذي يتوجه فيه السوريون لأداء إستحقاقهم الإنتخابي لإختيار ممثليهم لمجلس الشعب، يأتي يوم الشهداء سابقا لهذا الإستحقاق، حيث زار الرئيس السوري بشار الأسد نصبي الشهيد والجندي المجهول بدمشق، وتأتي الزيارة كبروتوكول متعارف عليه في مثل هذا اليوم.
وقال المحلل السياسي السوري عفيف دلة لقناة العالم الإخبارية: "اليوم هناك إستحقاق كبير في ظل ذكرى الشهادة والشهيد، وهو الإستحقاق النيابي البرلماني، ونحن كشعب سوري يدرك معنى التضحية، أعتقد أن صلة الوصل بيننا نحن اليوم الأحياء وبين الشهداء الأحياء عند ربهم يرزقون، هو أن نتابع قضيتهم وأن نكون أوفياء لهم ولدربهم ومسيرتهم، وهذا الوفاء يعبر عنه اليوم بالعمل لا بالقول".
ودعت آراء سورية متعددة الى أن تكون هذه المناسبة دافعا للمزيد من الإصرار على إنتهاج مسيرة الوحدة الوطنية وتبني الحوار والحلول الداخلية للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.
وقال المحلل السياسي السوري معد محمد لقناة العالم الإخبارية: "الشهادة قيمة، الشهادة في الذمة، الشهادة قضية وجدان، وإن تجدد رؤية الدم على الأرض لا ينفي بأن الشهادة قيمة وذمة محفورة في الوجدان السوري، فلطالما سقط لدينا شهداء في مرتفعات الجولان ولدينا شهداء في لبنان وفي كل مرحلة من مراحل الصراع العربي الصهيوني".
ويرافق إحتفال السوريون بعيد الشهداء، تأكيد على ضرورة العمل لإنهاء كافة مظاهر القتل والدماء التي تمارسها الجماعات المسلحة بحق المدنيين والعسكريين.
AM – 07 – 05:40