وأكدت وزارة الداخلية اليونانية فشل كافة الاحزاب الرئيسة في نيل ما يكفي من الأصوات لتشكيل الحكومة بشكل انفرادي، الأمر الذي يعرض مستقبل البلاد في منطقة اليورو للخطر.
وتشير النتائج الأولية التي أعلنتها الوزارة صباح اليوم الاثنين الى حصول حزب الديمقراطية الجديدة (يمين وسط) على نسبة 19.02% من الأصوات، فيما يعتبر ذلك هزيمة كبرى لأحد الحزبين الحاكمين في البلاد، بينما أيدت نسبة 13.29 % من الناخبين حزب "باسوك" اليساري، وجاءت 16.69 % من الأصوات لصالح ائتلاف "سيريزا" اليساري الراديكالي.
واكدت هذه الارقام انهيار الحزبين اللذين جمعا 77,4% من الاصوات في الانتخابات التشريعية عام 2009، ولم يحصلا حاليا الا على 150 مقعدا اي اقل من الاغلبية المطلقة في البرلمان.
وسيكون من الصعب تشكيل حكومة ائتلافية من هذين الحزبين لمواصلة السياسة التي املاها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي على اليونان.