وقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: انني بحكم صلاحياتي المسنودة بالشرعية الشعبية والدستورية والقانونية لن اسمح باستمرار الانقسام في الجيش.
وهكذا ظهر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في أول خطاب متلفز له منذ توليه رئاسة البلاد، ففي خطابه أمام عدد من الوحدات العسكرية والأمنية بدى ادراكه واضحا لحجم ما يواجه من تحديات أمنية.
واضاف منصور هادي: اذكر انه لا توجد غير قيادة واحدة للجيس وقيادة واحدة للامن، وقائد واحد للجيش والامن.
حديث الرجل يكشف عن إدراكه لخطورة استمرار انقسام الجيش وضرورة توحيد صفوفه في إطار عملية هيكلة الجيش والأمن بما يمكنه من فرض سيطرته ونفوذه إو إرساء دعائم الأمن الذي ينشده اليمنيون، في عملية يعتبرها كثيرون بالغة الصعوبة ولا يمكن حلها بما يتم من خطوات تدوير للمناصب لا أكثر.
وقال الاكاديمي اليمني عزي شريم لقناة العالم الاخبارية الاحد: هيكلة اي مؤسسة من المؤسسات وليس مجرد تنقلات وتدوير، معتبرا ان اعادة هيكة الجيش تعني بناء جيش وطني بشكل حديث وعصري.
وفيما يرى البعض أن مسألة التنقلات في المناصب غير مجدية لإنجاح خطوة الهيكلة المفترضة، يشدد اخرون على ان من الخطأ أن تكون هذه الخطوة ذريعة للتدخلات الخارجية في شئون البلاد، في إشارة إلى الإشراف الأمريكي على عملية هيكلة الجيش وتواصل اجتماعات لقيادات عسكرية يمنية مع خبراء عسكريين أمريكيين في هذا الخصوص.
وقال القيادي في الثورة الشبابية الشعبية باسم الحكيمي: المبادرة الخليجية جاء في طياتها ان الولايات المتحدة الاميركية تتولى هيكلة الجيش، وكأننا لا نمتلك جنرالات عسكرية يملكون كفاءات مؤهلات علمية، مؤكدات ان شباب الثورة لن يرضوا باي تدخلات تضر بالسيادة الوطنية.
ان دائرة التعقيدات تتسع أمام انجاح توحيد قوات الجيش والأمن، خاصة في ظل تزايد خطورة ما يسمى بتنظيم القاعدة في جنوب البلاد، إلى جانب سيطرة صالح وأقاربه على أهم المفاصل الأمنية.
ومن ذلك استمرار نفوذهم في وحدات عسكرية حتى بعد تغيير قادة لها، كما هو الحال مع اللواء الثالث للحرس الجمهوري الذي تتحدث المعلومات أن ضباطاً فيه منعوا قائده الجديد المعين خلفاً لطارق صالح من الدخول إلى مقر القيادة ومباشرة مهامه.
هذا واكد مبعوث الامم المتحدة الى اليمن ان الفساد في الجيش اليمني مازال قائما، وان الوحدات العسكرية تعاني من عدم القدرة على مواجهة التحديات الامنية.
MKH-7-00:17