وركزت شعارات المرشحين لمجلس الشعب السوري للعام الجاري والتي إنطلقت بقوة عبر الملصقات والإعلانات التلفزيونية، على مكافحة الفساد والبطالة، حيث غطت اللافتات والملصقات الانتخابية معظم الشوارع الرئيسية مترافقة بعناوين عريضة عن البرامج الإنتخابية التي أعلن عنها المرشحون، لاسيما الشعارات التي تعد الناخبين بمحاربة الفساد، والمضي في طريق الإصلاح.
وقال المرشح عن قائمة الوحدة الوطنية عاطف الزيبق لقناة العالم الإخبارية: "سنعمل على مكافحة الفساد والهدر، والإهتمام بالبيئة، وتأمين فرص العمل هو موضوع هام جدا".
وقال المرشح المستقل جورج أنطوان سعد لقناة العالم الإخبارية: "يجب أن نتعاون جميعنا لنتخلص من الفساد والفاسدين، ويجب على كل شخص أن يبدأ هذا الأمر من نفسه، فنحن من يعمل الفساد، ولكي نكافحه يجب علينا أن لا نخطأ".
وطرقت شعارات هذه الدورة الإنتخابية أبوابا عديدة لم تتطرق لها الإنتخابات السابقة، إلا أنها وعلى إختلاف أهدافها كان لها مصدر واحد هو الأزمة التي تمر بها البلاد.
وقال المرشح المستقل أسامة الحسامي لقناة العالم الإخبارية: "نحاول جمع الآراء والأفكار لكي نستطيع الخروج بصيغة موحدة وهي سوريا للجميع، دون تفضيل طائفة عن طائفة، ودون تفضيل وزير عن مواطن، ودون تفضيل مواطن عن مواطن بشكل عام".
وعلى الرغم من تنوع طروحات المرشحين التي لا تكاد تخلو حملتهم الإنتخابية من عبارة مكافحة الفساد والبطالة، إلا أن الهدف الرئيس لتلك الشعارات، التميز عن الإنتخابات السابقة وعن الأعضاء السابقين الذين طالتهم الإنتقادات في كثير من الاحيان.
AM – 06 – 13:50