قال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ان تسمية يوم القدس ليست تسمية بحته لكي نحيي ذكراها على مدى اعوام بل انها مقاربة استراتيجية تماما.
واضاف لاريجاني في منتدى "القدس ، القبلة الاولى" الدولي السبت: ان الامام الخميني (ره) من خلال تسمية يوم القدس اوجد موجة بين الشعوب المسلمة وقام بتعريف لاعبين جدد للساحة الفلسطينية.
وتابع رئيس مجلس الشورى: ان كيان الاحتلال الصهيوني كان ينوي تقليل القضية الفلسطينية الى صراع اقليمي تماما لكن الامام (ره) افشل هذه الاساليب.
وقال لاريجانى: عندما كان كيان الاحتلال يدعي التثبيت استهدف الامام الخميني (ره) مبدأ أمن هذا الكيان وقال ان هذا الكيان غدة سرطانية لابد من اجتثاثها.
هذا واضاف رئيس مجلس الشورى في كلمة له في الاجتماع السادس لوحدة طلبة العالم الاسلامي الذي اقيم في مقر رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية بطهران: ان الكيان الصهيوني اليوم في فترة الافول والسقوط واننا نشهد في هذه الفترة اجواء جديدة تنتهي فيها كافة الحروب والاشتباكات بالخسارة للكيان الصهيوني في حين ان كافة الحروب في الفترة الاولى من عمر هذا الكيان كانت تنتهي لصالحه.
وتابع لاريجاني: نظرا لان هذه الفترة هي فترة التآكل والانحدار للكيان الصهيوني لذلك لاينبغي تكرار اخطاء الماضي. ان الذين رأوا مصير مشاريع التسوية بما فيها كامب ديفيد حتى انابوليس لاينبغي لهم الدخول في اجواء كهذه والسماح للكيان الصهيوني بالتنفس.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: مع الاسف فان بعض المجموعات وبلدان المنطقة التي ترى نفسها عاجزة عن مكافحة الكيان الصهيوني او حسب قول الاميركيين لديها مشاكل داخلية كثيرة وهي بحاجة لامريكا للحفاظ على بقائها تردد هذا الشعار بان القضية الفلسطينية قضية عربية ولاعلاقة لها بسائر البلدان.
واكد لاريجاني: ان القضية الفلسطينية بالاضافة الى انها عربية فهي مسالة اسلامية وانسانية وعلى الانسانية كافة ان تشعر بالمسؤولية ازاء مصير الشعب الفلسطيني.
واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان شعار عروبة القضية الفلسطينية هو ما يريده الاحتلال الاسرائيلي اي ان الصراع بين قومين، في حين انه على شعوب العالم الشعور بالمسؤولية ازاء موت 60 بالمئة من الاطفال خلف الجدار العازل واصابة 98 بالمئة من الاطفال الباقين بمشاكل حيوية واسر 7 الاف طفل منذ بدء الانتفاضة حتى الان.